"إيكاد" ترصد استهدافات حديثة على مسارات إمداد الدعم السريع
رصد فريق "إيكاد"، عبر بيانات "NASA FIRMS" وصور أقمار صناعية خاصة من شركة "Planet"، آثار استهدافات في ثلاثة مواقع متباعدة بصحراء شمال دارفور يوم 20 سبتمبر/ أيلول 2026. حيث أظهرت خرائط "NASA" إشارات حرارية في موقعين متباعدين خلال فترة زمنية متقاربة.
وتتبع فريق "إيكاد" سابقًا عددًا من المسارات البرية الممتدة بين الحدود الليبية والتشادية وعمق دارفور، اعتمادًا على آثار حركة المركبات ومواقع التوقف والانتشار. كما نشرت في رصد سابق إحدى صور الاستهدافات الأخيرة بعد ظهور الإشارات الحرارية والدخان في الموقع.
وتشمل تلك النقاط استهدافًا سابقًا داخل تشاد عند الإحداثيات: (18°16'36.86"N، 23°05'55.74"E)، وموقعًا آخر رُصد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، عند الإحداثيات: (17°02'49.40"N، 24°58'10.88"E)، إلى جانب مواقع الاستهدافات الجديدة في شمال دارفور.
تدعم هذه الخريطة نمطًا متكررًا على امتداد الطرق الصحراوية المستخدمة في الانتقال بين ليبيا وتشاد ودارفور. ووثّقت وكالة "رويترز"، في تقرير لها في 15 يوليو/ تموز 2026، شبكة لوجستية مرتبطة بقوات الدعم السريع امتدت بين تشاد وليبيا ومناطق سيطرة القوات في دارفور، وشملت الكفرة ونيالا ومحاور الإمداد المرتبطة بمعارك الفاشر.
ويشير وقوع استهدافين متباعدين خلال فترة زمنية متقاربة، إلى جانب ظهور آثار في موقع ثالث على المسار نفسه، إلى احتمال تنفيذ ضربات منسقة ضمن عملية واحدة مخططة ضد تحركات خضعت لرصدٍ مسبق، وهو ما يشير إلى جهد متواصل لقطع خط الإمداد الصحراوي بدل استهداف نقاط بعينها.
والوصول لهذا الترجيح يأتي بعد تطابق وقوع المواقع على مسارات إمداد سبق توثيق استخدامها من جانب قوات الدعم السريع. ولا تسمح المعطيات المتاحة بتحديد الجهة المنفذة، أو طبيعة الحمولات، أو حجم الخسائر البشرية والمادية.