خبر

تزامنًا مع تصاعد المواجهات.. نشاط متجدد في مطار "بحر دار" بإثيوبيا

30/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية، نشاطًا متجددًا في مطار "بحر دار" الواقع في عاصمة إقليم "أمهرة" الإثيوبي، وذلك بعد أشهر من رصد أعمال تطوير داخل الجزء العسكري من المطار.

مرفق 01 صورة فضائية ملتقطة لمطار "بحر دار" (Apple Maps)

ما الذي رصدته الأقمار الصناعية؟

من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة الممتدة من منتصف أغسطس/ آب حتى نهاية سبتمبر/ أيلول 2026، رصد الفريق تغييرات في عدة مواقع داخل المطار.

مرفق 02 تسلسل الصور الفضائية الملتقطة لمطار "بحر دار" خلال الفترة الممتدة من 15 أغسطس/ آب حتى 27 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

ومن خلال تحليل تسلسل الصور، حدد الفريق أربعة مواقع ظهرت فيها أعمال تجريف خلال الفترة محل الرصد. ويقع أحد هذه المواقع بمحاذاة مدرج الطيران، بينما يقع موقعان آخران داخل منطقة محصنة، بالقرب من ساحة وقوف الطائرات. وتشير هذه التغييرات، في ضوء موقعها وطبيعة النشاط المرصود، إلى استمرار أعمال التجهيز أو إعادة التهيئة داخل أجزاء من المطار.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين لمطار "بحر دار"، يومي 15 أغسطس/ آب و27 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

جدير بالذكر أن المنطقة المحصنة سبق لفريق "إيكاد" رصد تشييدها خلال تحقيق سابق عن المطار، وحينها أظهرت صور عالية الدقة وجود مسيرات داخلها، وهو ما رجح ارتباطها بنشاط المسيرات أو تخزين الذخائر.

مرفق 03 صورة فضائية عالية الدقة لمطار "بحر دار"، 30 مايو/ أيار 2026 (Vantor)

تأتي التغييرات الجديدة في المطار بالتزامن مع تجدد المواجهات في إقليم تيغراي وتصاعد التوتر بين الجيش الإثيوبي وقوى المعارضة، في وقت رُصدت فيه عشرات الضربات بالمسيرات على الإقليم.

ويُعد مطار "بحر دار" أحد القواعد الجوية الفرعية الأربع التابعة لسلاح الجو الإثيوبي، ويضم القاعدة الجوية الغربية للقوات الجوية الإثيوبية. ويتميز المطار بمدرج أسفلتي يبلغ طوله نحو 3 كيلومترات، ويحظى بأهمية استراتيجية نظرًا لموقعه الجغرافي الذي يقع على بُعد حوالي 176 كيلومترا فقط من الحدود السودانية.

وسبق أن عرف المطار استخدامًا عسكريًا خلال الحروب الأهلية الإثيوبية، ومنها حرب تيغراي، إذ رصدت فيه مقاتلات ومسيرات وتجهيزات عسكرية. وفي مايو/ أيار 2026، اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بالسماح بانطلاق مسيرات من المطار لتنفيذ هجمات داخل السودان، فيما نفت أديس أبابا هذه الاتهامات.