أعمال تجريف ونشاط جوي جديد داخل مطار "بحر دار" في إثيوبيا
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، نشاطًا حديثًا في المصف العسكري لمطار "بحر دار" الإثيوبي؛ إذ ظهرت ثلاثة أجسام جديدة داخل ساحة الوقوف بين 14 و24 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، بالتزامن مع استمرار أعمال تجريف وتسوية في محيطها.
حيث أظهرت صورة 14 أكتوبر/ تشرين الأول، خلوّ المصف من الأجسام الثلاثة، قبل ظهورها متباعدة في ساحة الوقوف بصورة 24 أكتوبر/ تشرين الأول. كما كشفت صورة ذلك اليوم تغيرات شمال غربي المصف، تشير إلى استمرار أعمال التسوية والتجهيز في الموقع.
نشاط جديد وسط اتهامات سودانية
تتزامن التغيرات المرصودة في مطار بحر دار مع إعلان الجيش السوداني، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول، إسقاط مسيّرة وصفها بأنها "استراتيجية ومعادية" قرب "بكوري" بولاية النيل الأزرق، قائلًا إنها دخلت الأجواء السودانية من جهة إثيوبيا. لكنه لم يحدد مشغّلها أو موقع إقلاعها، ولم يربطها رسميًا بالمطار.
وفي مايو/ أيار 2026، اتهم الجيش السوداني إثيوبيا والإمارات بالضلوع في إطلاق مسيّرات من بحر دار لاستهداف مواقع داخل السودان، وهو ما نفاه البلدان. كما لم تتمكن "رويترز" من التحقق مستقلًا من الأدلة أو من استخدام المطار في تلك الهجمات.
رصد متواصل لمطار بحر دار
ويمتد النشاط الحالي ضمن سلسلة تغيّرات وثقتها "إيكاد" في المطار خلال الأشهر الماضية. ففي تحقيق سابق، تتبع الفريق توسعة المصف وإنشاء حظائر جديدة، ورصد بصور عالية الدقة مسيّرتين مسلحتين من طراز "بيرقدار أكينجي" وطائرة نقل عسكري من طراز "C-130 هيركوليز".
ثم أدرجت المطار ضمن تحقيق موسع تناول مؤشرات استخدام مطارات إثيوبية ضمن مسارات إمداد مرتبطة بالحرب السودانية، قبل أن ترصد مؤخرًا اتساع أعمال التجريف غرب المصف العسكري بين 27 سبتمبر/ أيلول و17 أكتوبر/ تشرين الأول.