خبر

أعمال تجريف جديدة في القسم العسكري بمطار "بحر دار" الإثيوبي

19/10/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة بين 27 سبتمبر/ أيلول و17 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، أعمال تجريف في الجزء العسكري بمطار "بحر دار" الإثيوبي.

مرفق 01 تسلسل الصور الفضائية الملتقطة لمطار "بحر دار"، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (Sentinel 2)

وبمقارنة صور الأقمار الصناعية الملتقطة نهاية سبتمبر/ أيلول ومنتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تبين اتساع أعمال التجريف والمساحات الأرضية المكشوفة غرب المصف العسكري بالمطار، في مناطق رجّح فريق "إيكاد" سابقًا ارتباطها بنشاط المسيّرات، بعدما رصد عددًا منها عند المصف بالقرب من مواقع التجريف الحالية.

قبل
بعد
 المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين لمطار "بحر دار"، يومي 27 سبتمبر/ أيلول و17 أكتوبر/ تشرين الأول 2026  (Sentinel 2) 

تشير هذه المعطيات إلى احتمال ارتباط النشاط الأرضي الجاري بالمسيّرات، لا سيما مع تصاعد المواجهات في إقليم "تيغراي"، واستخدام الجيش الإثيوبي المسيّرات في ضرباته على الإقليم، لكن الصور لا تكفي بمفردها لإثبات أن أعمال التجريف مخصصة لتشغيل المسيّرات أو إطلاقها. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن فريق "إيكاد" وثق سابقًا ارتباط المصف المشار إليه أعلاه بمسيرات، بالقرب من الموقع الذي يشهد أعمال التجريف المرصودة في هذا التقرير.

ويأتي التصعيد في ظل تجدد الحرب بين الجيش الإثيوبي و"جبهة تحرير شعب تيغراي" منذ سبتمبر/ أيلول 2026، بعدما انهار الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق السلام الموقع عام 2022. ووفقًا لوكالة "رويترز"، استعادت القوات الحكومية السيطرة على مناطق واسعة، بينها مدينة "ميكيلي" عاصمة تيغراي، قبل أن يعلن رئيس الوزراء آبي أحمد، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، تشكيل إدارة مؤقتة للإقليم تمهيدًا لإجراء انتخابات خلال ستة أشهر، وسط تصاعد التوتر مع إريتريا واتهامات إثيوبية لها بدعم المتمردين، تنفيها أسمرة.