تحقق

مقطع يوثق وصول قوات تركية إلى "مأرب" اليمنية.. ما صحته؟

29/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 28 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يوثق وصول قوات تركية إلى مأرب وتسليم مركبات ومدرعات ودبابات تركية للجيش اليمني.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بالبحث العكسي عن المقطع، تبين أنه تُدووِل من قبل في 16 أبريل/ نيسان 2026، وذلك ضمن تغطيات لدخول قوات من الجيش السوري إلى قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.

وأكدت "وكالة الأناضول" أن وزارة الدفاع السورية أعلنت في ذلك اليوم تسلّم الجيش السوري قاعدة قسرك الجوية، وأفادت "شفق نيوز" بأن قوة من الفرقة 60 في الجيش السوري دخلت القاعدة عقب إخلائها.

كما وثقت وكالة "نورث برس" تسليم المواقع العسكرية الأمريكية للحكومة السورية، ونشرت من داخل قاعدة قسرك بعد الانسحاب، ما يتطابق مع سياق الفيديو القديم.

أما في اليمن، فالتصعيد الحالي حول مأرب حقيقي، إذ تشهد جبهاتها الجنوبية والغربية مواجهات متصاعدة بين القوات الحكومية والحوثيين، لكن لم يعقر الفريق على أي مصدر موثوق يؤكد وصول قوات تركية إلى مأرب أو تسليم دبابات ومدرعات تركية للجيش اليمني. وتحدثت التغطيات الحديثة عن دعم سياسي تركي للسعودية واليمن في مواجهة التصعيد الحوثي، لا عن نشر قوات تركية في مأرب.