مقطع يوثق قوافل تعزيزات إثيوبية جديدة إلى تيغراي.. ما صحته؟
الادعاء
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 27 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يوثق قوافل وتعزيزات عسكرية للجيش الإثيوبي تتجه إلى إقليم تيغراي، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وتحالف قوى معارضة مسلحة.
كيف تحققنا؟
بالبحث العكسي عن المقطع المتداول وتتبع أقدم نسخه، تبين أنه نُشِر في سبتمبر/ أيلول 2025، خلال عرض عسكري للجيش الإثيوبي استُعرضت فيه قدرات ومعدات تابعة للوحدة الهندسية.
ويتقاطع توقيت المقطع القديم مع سلسلة فعاليات عسكرية نفذها الجيش الإثيوبي خلال 2025 لإظهار جاهزيته وقدراته؛ إذ وثقت "وكالة الأنباء الإثيوبية ENA"، في 21 سبتمبر/ أيلول 2025، مراسم عسكرية وتدريبية للجيش؛ تعزيزًا لقدرات العملياتية.
في المقابل، شهد شهر سبتمبر/ أيلول 2026، تصعيدًا فعليًا بين القوات الفيدرالية وقوات "تيغراي". وأفادت "رويترز" في 21 سبتمبر/ أيلول، بإعلان سبع جماعات إثيوبية مسلحة، بينها جبهة "تحرير شعب تيغراي"، تشكيل تحالف معارض للحكومة، بالتزامن مع اشتباكات وضربات متبادلة في الشمال.
واندلعتمواجهات في 24 سبتمبر/ أيلول، بين القوات الفيدرالية وقوات تيغراي في مناطق من "تيغراي" و"أمهرة" و"عفر"، مع استخدام قوات ومعدات برية وطائرات مسيّرة. وهذا هو ما وفر السياق لإعادة استخدام مشاهد عسكرية قديمة وتقديمها باعتبارها تعزيزات تتجه الآن نحو الإقليم.