تحقق

مقطع يوثق تفجير منازل المدنيين في تعز بأيادٍ حوثية.. ما صحته؟

30/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 30 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يوثق تفجير الحوثيين منزل المواطن "جازم حيفان" في مديرية "حيفان" التابعة لمحافظة تعز، وقدمت المشاهد باعتبارها واقعة جديدة ضمن التصعيد الجاري.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بالبحث العكسي عن المقطع المتداول وتتبع أقدم نسخه، وتبين أنه نُشِر في أغسطس/ آب 2016، أي قبل تداول الادعاء الحالي بأكثر من عشر سنوات.

ونشرت مصادر محلية آنذاك التسجيل في سياق ما وصفه بأنه تفجير منزل "جازم العامري"، أحد قادة المقاومة الشعبية في "حيفان"، بعد سيطرة قوات الحوثيين وحلفائهم آنذاك على مواقع في المديرية. وذكرت تغطيات أخرى أن ثلاثة منازل تعود إلى "جازم" وإلى اثنين من أبنائه تعرضت للتفجير خلال الفترة نفسها.

وتدعم ذلك تقارير أوسع عن تلك المرحلة؛ إذ وثق تقرير لـ"التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان" مئات حالات تفجير المنازل والمنشآت بين 2014 و2018، وسجل 160 عقارًا ومنشأة في تعز ضمن هذه الحالات، ونُسِب معظمها إلى قوات الحوثيين و"طارق صالح".

وجاءت إعادة تداول المقطع بالتزامن مع تجدد المواجهات في حيفان وتعز خلال سبتمبر/ أيلول 2026، ما وفر سياقًا لإعادة نشر مشاهد من معارك عام 2016 وتقديمها على أنها واقعة حديثة.