تحقق

مقطع يوثق انقلابًا جديدًا على حكومة الرئيس "الشرع".. ما صحته؟

16/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 15 و 16 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يوثق بيانًا عسكريًا جديدًا يعلن الانقلاب على حكومة أحمد الشرع، فيما أعيد نشر المقطع بصيغ أخرى تُوحِي بوجود تحرُّك عسكري حديث ضد السلطة الحالية.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بالبحث العكسي عن المقطع المتداول، تبين أنه نُشِر في ديسمبر/ كانون الأول 2024. وبتتبع نص البيان، ظهر أن العبارة الواردة في التسجيل، "وجهتنا دمشق والملتقى ساحة الأمويين"، صدرت عن "غرفة عمليات الجنوب" التي شُكّلت آنذاك من فصائل محلية في محافظات "درعا" و"السويداء" و"القنيطرة" للمشاركة في العمليات العسكرية ضد نظام بشار الأسد.

ووثّقت "الذاكرة السورية" تشكيل الغرفة في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وبدء عملياتها باتجاه دمشق. كما احتفظت بنص البيان الصادر، الذي تضمن الدعوة إلى التوجه نحو العاصمة، في سياق المعارك الأخيرة ضد نظام الأسد. وكانت الغرفة فعليًا جزء من العمليات التي أفضت إلى دخول دمشق وسقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، قبل أن تعقد لاحقًا لقاءات مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، ضمن ترتيبات السلطة الجديدة.

وجاءت إعادة تداول المقطع في ظل الاحتجاجات والتوترات السياسية التي تشهدها سوريا حاليًا، ما وفر سياقًا لإعادة توظيف بيان عسكري قديم وتقديمه على أنه تحرك جديد ضد الحكومة الحالية.