30 دونمًا جديدة.. الاستيطان يضيّق الخناق على "نحالين"
في ضوء استمرار تصاعد العمليات الاستيطانية في الضفة الغربية، كشفت صور الأقمار الصناعية عن توسعات جديدة داخل مستوطنة "بيتار عيليت"، الواقعة على مرتفع يطل على بلدة "نحالين" الفلسطينية، غرب بيت لحم.
بلدة بين أربع مستوطنات
لا تكمن أهمية هذه التوسعات في مساحتها وحدها، وإنما في موقعها؛ فعند النظر إلى المشهد الأوسع، تظهر نحالين محاطة بعدة مستوطنات إسرائيلية قائمة على التلال المحيطة بها؛ هي "بيتار عيليت"، و"نيفيه دانيئيل"، و"ألون شفوت"، و"روش تسوريم".
هذا الخناق المحكم على البلدة سينعكس على سكان البلدة الذين سيصبحون في عُرضة دائمة لاعتداءات المستوطنين، كما ستقيَّد حركتهم وتتضرر معايشهم وأنماط حياتهم. فضلًا عن الخطر الأكبر، وهو سلب أراضيهم لخدمة مشروع التوسع الاستيطاني.
يُذكر أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كان قد وصف نحالين بأنها محاطة بالمستوطنات، محذرًا من أن توسع البنية الاستيطانية والجدار يؤدي إلى عزل التجمعات الفلسطينية وتقليص وصولها إلى الأراضي والامتداد العمران. وتأتي تلك الأعمال بعد موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، على بناء 764 وحدة سكنية في ثلاث مستوطنات بالضفة الغربية، بينها "بيتار عيليت".