خبر

خلال ساعتين.. ارتفاع لافت للطيران العسكري الأمريكي فوق أوروبا وشرق المتوسط

31/8/2026

رصد فريق التتبع الملاحي في "إيكاد"، عبر مقارنة بيانات الملاحة صباح 31 أغسطس/ آب 2026، ارتفاعًا سريعًا في عدد الطائرات العسكرية الأمريكية الظاهرة فوق أوروبا وشرق المتوسط خلال فترة لم تتجاوز ساعتين، بالتزامن مع تجدد المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

إذ أظهرت بيانات التتبع، عند الساعة 05:57 بالتوقيت العالمي، نحو تسع طائرات عسكرية أمريكية موزعة على مناطق متباعدة،[a] بينها طائرات نقل استراتيجي من طراز "C-17" وأخرى للنقل التكتيكي من طراز "C-130J"، وظهرت تلك الطائرات فوق بريطانيا ووسط أوروبا واليونان وشرق المتوسط، دون أن يظهر أو يتشكل بعد تشكل مسار جوي كثيف أو متصل باتجاه الشرق الأوسط.

لكن بحلول الساعة 08:00 بالتوقيت العالمي، ارتفع العدد الظاهر إلى قرابة 16 طائرة، وانتشر النشاط على محور يمتد من بريطانيا وشمال غربي أوروبا إلى ألمانيا ووسط القارة والبلقان واليونان وشرق المتوسط. وشملت الحركة طائرات "C-17" المخصصة للنقل الاستراتيجي، و"C-130J" للنقل التكتيكي، وطائرات "KC-135R" للتزود بالوقود جوًا، إلى جانب طائرات للدعم والاتصال العسكري.

مرفق 01 نشاط 16 طائرة عسكرية أمريكية فوق محور ممتد من شمال غرب أوروربا مرورًا بوسطها، وصولاً إلى شرق المتوسط، عند الساعة 08:00 بالتوقيت العالمي، بتاريخ 31 أغسطس/ آب 2026 (Flight Radar 24)  

ويعكس هذا الارتفاع في عدد طائرات النقل والتزود بالوقود خلال فترة قصيرة تصاعدًا في النشاط اللوجستي الأمريكي، وقد يشير إلى عمليات إمداد أو إعادة تموضع بين القواعد الأوروبية. وجاء هذا النشاط بعد استهداف القوات الأمريكية، في 30 أغسطس/ آب 2026، منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة "لارك" داخل مضيق هرمز.

وحسبما صرح مسؤول أمريكي، كانت بعض عناصر الحرس الثوري تستعد لاستخدام صواريخ وألغام بحرية، وفق "رويترز". وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه موقعين تستخدمهما القوات الأمريكية في الأردن، كما أعلنت الإمارات اعتراض مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، مما يرجح أن اتساع الانتشار الجوي الأمريكي في الساعات التالية لتبادل الضربات، مرتبطًا بشكل أو بآخر بإجراءات الإمداد أو التأهب.