تصاعد النشاط الاستيطاني.. توسعة بؤرة شرقي "إذنا" غرب الخليل
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، توسعة بؤرة استيطانية مقامة شرقي بلدة "إذنا"، غربي مدينة الخليل، بعد إضافة عدة كرفانات جديدة إلى الموقع خلال الأسابيع الماضية.
حيث أظهرت مقارنة صور الأقمار الصناعية الملتقطة للبؤرة عن الفترة من 15 يوليو/ تموز إلى 27 أغسطس / آب 2026 أن البؤرة كانت قائمة بالفعل في 15 يوليو / تموز، وضمت عددًا من المنشآت البيضاء الصغيرة التي تتوافق أشكالها وأحجامها مع الكرفانات. أما الصورة الملتقطة في 27 أغسطس/ آب، فتظهر زيادة واضحة في هذه المنشآت داخل الجزء الشمالي من الموقع، إلى جانب استمرار وجود الوحدات السابقة في طرفه الجنوبي.
ويتوافق ما كشفه فريق "إيكاد" من تغيرات مع المقطع الذي نشرته وسائل إعلام محلية صباح يوم 30 أغسطس/ آب 2026، ويُظهر نقل بيوت متنقلة (كرفانات) إضافية صوب بؤرة استيطانية شرقي بلدة "إذنا" الواقعة غربي مدينة الخليل.
تعني هذه التطورات أن نقل الكرفانات الأخير لا يمثل لحظة إنشاء البؤرة للمرة الأولى، بل مرحلة جديدة من توسعتها وزيادة الوحدات الموجودة فيها. وهو ما يأتي ضمن نشاط استيطاني متصاعد في محافظة الخليل؛ إذ دفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في يونيو/ حزيران 2026، بخطط لبناء 234 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة، ضمن أكثر من ألفي وحدة أقرتها لجنة التخطيط في أنحاء الضفة الغربية، وفق "رويترز".
وفي الشهر التالي، خصص المجلس الوزاري الإسرائيلي 1.3 مليار شيكل لإقامة 34 مستوطنة جديدة وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها، وتعد الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، بينما تتجاهل دولة الاحتلال هذا الموقف وتواصل سياساتها الاستيطانية.