على مدار 17 شهرًا.. صور فضائية ترصد تكرار اشتعال النيران في مكب نفايات غرب "إدلب"
رصد فريق "إيكاد" استمرار اندلاع الحرائق داخل مكب نفايات غربي مدينة" إدلب"، قرب مبنى "سجن إدلب المركزي" السابق، يقع عند الإحداثيات التقريبية: (35.950391653828966, 36.56147234148367)، بالقرب من عدة تجمعات سكنية، من بينها "عرب سعيد" و"سيجر" و"كفر روحين".
وأظهرت مراجعة صور الأقمار الصناعية، على مدار نحو 17 شهرًا امتدت من 19 أبريل/ نيسان 2025 إلى 16 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهور مؤشرات الاشتعال داخل المكب عدة مرات خلال فترة الرصد.
ويتطابق ما رصده فريق "إيكاد" مع شهادات نشرها "تلفزيون سوريا" في يوليو/ تموز 2026، أفادت أن الحفرة المجاورة للسجن تحولت خلال السنوات الماضية إلى مكب عشوائي للنفايات، وتحدث سكان من قرى "سيجر" و"كفر روحين" عن أن النيران تخمد أحيانًا ثم تعود للاشتعال، وأن الدخان والروائح يصلان إلى المنازل تبعًا لاتجاه الرياح.
وتوضح "منظمة الصحة العالمية" أن الحرق المكشوف للنفايات في المكبات يطلق ملوثات هوائية قد يرتبط التعرض لها بمشكلات تنفسية وآثار صحية أخرى، ولا سيما لدى السكان القريبين من مواقع الحرق.
لكن صور الأقمار الصناعية لا تكشف وحدها نوع المواد المحترقة أو تركيب الدخان، كما لا تثبت تلوث المياه أو التربة المحيطة. ويتطلب تحديد حجم الخطر أخذ عينات ميدانية وقياس جودة الهواء والمياه، إلى جانب معرفة طبيعة النفايات المتراكمة داخل المكب.