باسم أحد قتلى جيش الاحتلال بغزة.. بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، إنشاء بؤرة استيطانية جديدة، غربي مستوطنة "هار براخا" على تل قرب بلدة "بورين"، الواقعة جنوبي محافظة نابلس، وبالتحديد عند الإحداثيات التقريبية: (32.19252927200784, 35.25158706510103).
وبمراجعة تسلسل الصور الفضائية الملتقطة للموقع خلال فترات زمنية مختلفة، ظهرت أولى أعمال تجهيز الأرض وشق الطريق المؤدي إليها في صورة ملتقطة بتاريخ 23 يوليو/ تموز 2026، قبل أن تكشف الصور الأحدث إقامة عدة منشآت مسبقة الصنع داخل الموقع.
ويتقاطع ما رصده الفريق مع مقطع مصور من الموقع، بتاريخ 25 سبتمبر/ أيلول 2026، يعلن عن إطلاق اسم "إيتان" على البؤرة المرصودة، نسبة إلى الملازم الإسرائيلي "إيتان أفنير بن يتسحاق"، أحد سكان مستوطنة "هار براخا".
وقُتل إيتان، البالغ من العمر 22 عامًا، مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين آخرين في 18 سبتمبر/ أيلول 2025، إثر انفجارعبوة ناسفة وضعتها "كتائب القسّام" في مركبة عسكرية بحي "الجنينة" في "رفح" جنوبي قطاع غزة. كما وثّقت وكالة "رويترز" تشييع الجندي في مقبرة "جبل هرتسل" العسكرية يوم مقتله.
بورين تحت ضغط التوسع الاستيطاني
تأتي إقامة البؤرة ضمن نطاق تحيط به المستوطنات والبؤر الاستيطانية من جهات عدة؛ إذ تقع "هار براخا" شمال شرقي "بورين"، بينما تقع مستوطنة "يتسهار" إلى الجنوب منها. ويوضح ملف بلدة بورين، الصادر عن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج"، أن أجزاء من أراضي البلدة استُخدمت في إنشاء مستوطنتي "هار براخا" و"يتسهار"، إلى جانب الطرق والمنشآت المرتبطة بهما.
وتندرج البؤرة الجديدة ضمن توسع أوسع للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. ووفق "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية"، قدرت منظمتا "السلام الآن" و"كيرم نافوت" أن البؤر الرعوية الاستيطانية تسيطر وحدها على نحو 786 ألف دونم، تعادل قرابة 14% من مساحة الضفة الغربية. كما وثقت "السلام الآن" إقامة ما لا يقل عن 59 بؤرة جديدة خلال عام 2024، كان معظمها من البؤر الزراعية.