تحقق

بعد رفض تأشيرة البرهان.. هل حضر "حمدوك" اجتماعات الأمم المتحدة بديلًا عنه؟

27/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 25 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يظهر رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" ورئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، جالسًا أمام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك بعد رفض منح رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بعد البحث العكسي عن المقطع تبين أنه نُشر سابقًا، وتحديدًا في سبتمبر/ أيلول 2019، أي قبل تداول الادعاء الحالي بسبع سنوات.

وبالعودة إلى سياق المقطع، تبين أن "حمدوك" كان في نيويورك آنذاك للمشاركة في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكدت "الأمم المتحدة" أنه ألقى كلمة السودان أمام الجمعية العامة في 27 سبتمبر/ أيلول 2019.

وجاءت إعادة تداول المشاهد بالتزامن مع الجدل الحالي حول تأشيرة البرهان ومشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة، إذ أفادت وكالة "رويترز" في 22 سبتمبر/ أيلول 2026، بأن الولايات المتحدة حجبت تأشيرة البرهان قبيل مشاركته المقررة في الجمعية العامة، وربطت مصادر الخطوة بخلاف حول مقترح لوقف إطلاق النار. كما أوضحت أن البرهان لم يكن قد تلقى حينها إخطارًا رسميًا نهائيًا برفض التأشيرة. وهذا ما وفر السياق لإعادة استخدام مقطع قديم لحمدوك وإظهاره كما لو كان من أحداث سبتمبر/ أيلول 2026.