"إيكاد" ترصد آثار هجمات الاحتلال الإسرائيلي في 10 بلدات جنوب لبنان
رصد فريق "إيكاد" عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية مسارًا واسعًا لعمليات القصف والنسف والتجريف الممنهج، نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد 10 بلدات استراتيجية في جنوب لبنان حتى أواخر أغسطس/ آب 2026. وأثبتت الصور الفضائية محو أحياء سكنية كاملة، وشق مسارات آليات عسكرية عبر تجريف شبكات الطرق، واقتلاع معالم عمرانية كانت قائمة حتى منتصف يوليو/ تموز 2026.
بلدة "قنطرة"

بلدة "حداثا"

جبل "علي طاهر"

الطيبة



وتأتي هذه الأضرار بينما لا يزال اتفاق الإطار، الذي توصلت إليه لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية في 26 يونيو/ حزيران 2026، متعثر التنفيذ، إذ ينص على انسحاب إسرائيلي مرحلي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق المخلاة.
وبعد أحدث جولات التفاوض، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن المقترح المطروح يمثل فرصة لوقف شامل ونهائي لإطلاق النار، على أن تبدأ آلية تنفيذه عقب موافقة الأطراف وتقديم الضمانات، مع اقتراح كل من "الزوطرين" و"يحمر" و"قلعة الشقيف" مناطق تجريبية للانسحاب.
وبالتزامن، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل داخل ما يسمى بـ "المنطقة العازلة" جنوب لبنان، عبر تنفيذ توغلات وعمليات تجريف وتفجير للمنازل والمنشآت، وهي ممارسات قال الجيش اللبناني إنها تعرقل استكمال انتشاره وعودة السكان، فيما رصدت "اليونيفيل" مئات القذائف والانتهاكات الجوية للاحتلال خلال أغسطس/ آب 2026، محذرة من أن الوضع لا يزال هشًا.