خبر

بعد التسهيلات الإيرانية.. حركة متزايدة في ميناء "خور الزبير" العراقي

23/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة الممتدة من 23 يوليو/ تموز إلى 21 سبتمبر/ أيلول 2026، ارتفاعًا في وتيرة ظهور السفن وإشغال الأرصفة داخل ميناء "خور الزبير" العراقي، بعد 22 أغسطس/ آب 2026.

مرفق 01 ارتفاع في وتيرة ظهور السفن وإشغال الأرصفة، ميناء "خور الزبير" العراقي، الفترة من 23 يوليو/ تموز إلى 21 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

قبل 22 أغسطس/ آب 2026، رصد الفريق ثمان صور ملتقطة بين 23 يوليو/ تموز و19 أغسطس/ آب 2026، والتي أظهرت بدورها نشاطًا ملاحيًا محدودًا ومتقطعًا، تركز غالبًا قرب الرصيف الواقع في القسم الجنوبي من الميناء، بينما ظلت بقية الأرصفة الظاهرة غير مشغولة.

23 يوليو/ تموز 2026 (2-Sentinel)

ومنذ 22 أغسطس/ آب حتى 21 سبتمبر/ أيلول 2026، رصد الفريق ثمان صور أخرى، وفيها ظهرت السفن بشكل أكبر، وشُغلت أرصفة الميناء في تواريخ متعاقبة، ورُصدت أجسام بحرية تتوافق بصريًا مع سفن راسية في أكثر من موضع داخل الميناء.

ويشير هذا التغير إلى ارتفاع واضح في وتيرة النشاط الملاحي المرئي مقارنة بالفترة السابقة. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن الصور تمثل لقطات منفصلة، وليست مراقبة متواصلة؛ ولذلك فإنها تقيس تكرار ظهور السفن وإشغال الأرصفة، ولا توفر إحصاءً دقيقًا لعمليات الوصول والمغادرة.

22 أغسطس/ آب 2026 (2-Sentinel)

وتجدر الإشارة إلى أن بداية النشاط المتزايد يتزامن مع إعلان إيران في 22 أغسطس/ آب 2026، منح تصاريح خاصة لعدد من الناقلات المحملة بالنفط العراقي للعبور عبر مضيق هرمز، عقب طلبات قدمتها بغداد عبر قنوات دبلوماسية مختلفة. وأكدت تقارير أخرى أن الملف نُوقِش خلال زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العراق.

وجاءت التسهيلات في ظل تعطل حركة الشحن عبر المضيق وتراجع الصادرات العراقية خلال الأشهر السابقة. وأسهم تحسن إمكانية العبور في رفع صادرات العراق من نحو 1.35 مليون برميل يوميًا في يوليو/ تموز، إلى قرابة 2.34 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس/ آب، وإن ظلت دون مستويات ما قبل الاضطرابات.

ولم تعلن السلطات الإيرانية أو العراقية عدد الناقلات المشمولة أو أسماءها وأعلامها ومدة التصاريح. كما أن وصفها بأنها ناقلات تحمل النفط العراقي لا يعني بالضرورة أنها مملوكة للعراق أو ترفع علمه.