صور فضائية توثق توسعات جديدة في منفذ "النتف" بين سوريا والعراق
رصد فريق "إيكاد" توسعة جديدة في ساحات منفذ "التنف"، الفاصل بين الحدود السورية والعراقية، والمعروف على الجانب العراقي باسم منفذ "الوليد" الحدودي. فبالمقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين يومي 4 أغسطس/ آب و20 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهر وجود تغيرات وتوسعات واضحة في نطاق المعبر.
وبالمقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين يومي 3 و20 سبتمبر/ أيلول 2026، لوحظ وجود تغيرات متواصلة في الجزء الشرقي من المنفذ، شملت تهيئة مساحة ترابية جديدة وتسويتها ووضع الأسفلت، وتوسيعها تدريجيًا؛ ما يُرجّح أنها تُعد للاستخدام ضمن مرافق المنفذ.
كما رصد الفريق تغيرًا آخر في ساحات الانتظار؛ إذ أظهرت صورة 3 سبتمبر عددًا محدودًا من الشاحنات، بينما ظهرت في صورة 20 سبتمبر صفوف أكثر كثافة داخل عدة ساحات في القسمين الأوسط والجنوبي من المنفذ.
تتوافق التغيرات التي رصدها الفريق مع ما أوردته تقارير محلية، في 21 سبتمبر/ أيلول 2026، بشأن إجراء مباحثات سورية عراقية داخل منفذ التنف لتعزيز التعاون الجمركي وتسهيل حركة التجارة والمسافرين.
وحسب التقرير، اطّلع ممثلو الجانبين على أعمال التوسعة والتأهيل وتجهيز المرافق، ضمن خطة تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين. وتجدر الإشارة إلى أن فريق "إيكاد" تناول في رصد سابق حركة المعابر بين سوريا والعراق، كما وثّق في رصد آخر تغيرات مرتبطة بالطرق والمنشآت الحدودية.