إيران تعيد بناء منشآت مدمرة داخل مجمع "بارشين" العسكري
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، أعمال إعادة بناء داخل مجمع "بارشين" العسكري، الواقع جنوب شرقي العاصمة "طهران". إذ أظهرت المقارنة بين صورتين ملتقطتين في 30 يوليو/ تموز و15 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهور عدة مبانٍ جديدة في مواقع تعود لمبانٍ كانت موجودة سابقًا سُويت بالأرض، إلى جانب أعمال إنشائية أخرى في المنطقة المحيطة، ما يشير إلى تحرك إيراني لإعادة تأهيل هذا الجزء من المجمع.
ويضم مجمع "بارشين" منشآت مخصصة للبحث والتطوير وإنتاج الذخائر والصواريخ والمتفجرات شديدة الانفجار، كما ارتبط اسمه أيضًا بتحقيقات بشأن تجارب شديدة الانفجار يُشتبه في صلتها بأبحاث سابقة لتطوير سلاح نووي، لكن طبيعة الأنشطة التي نُفذت في مختلف أقسامه ظلت موضع خلاف وتقديرات استخباراتية متباينة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024، استهدف قصف إسرائيلي مبانٍ داخل "بارشين"، بينها منشآت قال باحثون إنها استُخدمت في خلط الوقود الصلب للصواريخ الباليستية، إضافة إلى مبنى "طالقان 2" المرتبط، وفق تقديرات غربية، بالبرنامج النووي العسكري الإيراني السابق. كما أكد الجيش الإسرائيلي استهداف المجمع مجددًا في 7 مارس/ آذار 2026، وأظهرت صور أقمار صناعية لاحقة تضرُّر عدة مبانٍ داخله.