أبنية جديدة قرب بلدة "حضر" في ريف القنيطرة
رصد فريق "إيكاد"، عبر صورة قمر صناعي خاصة عالية الدقة ملتقطة في 23 يوليو/ تموز 2026، ظهور عدة منشآت جديدة تشبه الأبنية السكنية قرب بلدة "حضر" في ريف القنيطرة، داخل المنطقة العازلة، بالقرب من نقطة عسكرية إسرائيلية.
وبمقارنة الصورة التي التقطها "Pleiades Neo"، بصور أرشيفية أقدم للموقع عند الإحداثيات التقريبية: "33°16'11.02"N، 35°47'32.38"E"، تبين أن الأبنية لم تكن موجودة قبل أشهر، وظهرت بعد إقامة النقطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وتتزامن هذه التحديثات مع تقرير حديث نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تحدث عن طفرة بناء قرب القرى الدرزية المحاذية للجولان، ونقل عن سكان في "مجدل شمس" أن مستثمرين محليين من القرى الدرزية في الجولان الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي اشتروا أراضٍ عبر الحدود ويقيمون عليها منازل بغرض الاستثمار.
وأضاف التقرير أن سعر الدونم في المنطقة ارتفع، وفق إفادات محلية، من نحو ألف دولار قبل سقوط نظام الأسد إلى قرابة 20 ألف دولار، بالتوازي مع سعي دروز من السويداء ودمشق إلى شراء أو استئجار منازل قرب المواقع الإسرائيلية باعتبارها مناطق تكون أكثر أمانًا حال تجدد الاضطرابات.
وتتقاطع هذه المعطيات جزئيًا مع تقرير لـ "يورونيوز"، أفاد بأن مشتري الأراضي في "حضر" و"عين التينة" منهم دروز من "مجدل شمس" و"جرمانا" و"صحنايا" و"السويداء"، بهدف بناء مساكن تُستخدم ملاذًا عند اندلاع اضطرابات، لكنه نقل في المقابل نفي وجود مستثمرين إسرائيليين في المنطقتين حتى ذلك الوقت.
وتشهد "حضر" ومحيطها حضورًا عسكريًا إسرائيليًا متزايدًا؛ إذ وثقت تقارير ميدانية وجود نقاط عسكرية إسرائيلية قرب البلدة وفرض قيود على وصول السكان إلى أراضٍ محيطة ببعض المواقع، وفق صحيفة "لوموند" الفرنسية.