تحقق

مقطع يوثق إطلاق الأمن السوري النار لتخويف المتظاهرين.. ما حقيقته؟

15/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 14 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا زعمت أنه يوثق إطلاق عناصر من الأمن الداخلي النار لتخويف متظاهرين خلال الاحتجاجات الجارية في سوريا رفضًا لرفع أسعار المحروقات.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بالبحث العكسي عن المقطع المتداول، تبين أنه ليس مرتبطًا بموجة الاحتجاجات الحالية؛ إذ سبق تداوله في أواخر مايو/ أيار 2026، خلال توترات شهدتها بلدة "ترحين" بريف حلب الشرقي.

مرفق 01

وبالرجوع إلى التغطيات المنشورة آنذاك، وجد الفريق أن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" وثق، في 25 مايو/ أيار 2026، مواجهات في "ترحين" على خلفية خلافات بشأن إزالة "الحراقات" النفطية البدائية، تخللها إطلاق نار وإصابة عدد من الأشخاص.

وجاءت إعادة تداول المقطع بالتزامن مع اتساع الاحتجاجات الحالية في سوريا رفضًا لرفع أسعار المحروقات؛ إذ رفعت الحكومة سعر المازوت بنحو 40%، وخرجت احتجاجات في عدة محافظات شملت قطع طرق وإشعال إطارات والمطالبة بالتراجع عن القرار، ما وفر سياقًا لإعادة استخدام مشاهد قديمة على أنها من الحراك الجاري.