خبر

"إيكاد" ترصد توسعًا استيطانيًا جديدًا جنوب "أم العبور" في الأغوار

13/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، في 11 سبتمبر/ أيلول 2026، إعلانًا لمنظمة "هاشومير هحداش" حول وصول عائلات إلى تجمُّع استيطاني جديد في الأغوار، ما دفع الفريق إلى تتبع الموقع جغرافيًا ومقارنة المعالم الظاهرة في المواد المنشورة بصور الأقمار الصناعية.

ومن خلال المطابقة، حدد "إيكاد" موقع البؤرة الاستيطانية عند الإحداثيات التقريبية: 32.2255614030958, 35.5433377130485، جنوب قرية "أم العبور"، على المحور الواقع بين مستوطنتي "حمدات" و"أرغمان".

مرفق 01 المطابقة البصرية بين موقع البؤرة الاستيطانية في إعلان المنظمة وصور الأقمار الصناعية (إيكاد)

وبتحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة للموقع خلال الفترة الممتدة من 17 مارس/ آذار إلى 11 سبتمبر/ أيلول 2026، رصد الفريق ظهور وحدات سكنية جديدة، وشق وتوسعة طرق داخل التجمع، إلى جانب تغيرات في الأراضي الواقعة شرقه، بما يعكس انتقال الموقع من مرحلة التجهيز إلى الاستقرار الفعلي للعائلات.

قبل 17 مارس/ آذار 2026
بعد 11 سبتمبر 2026

وبمراجعة المصادر الإسرائيلية الحديثة، يتطابق موقع الرصد وتوقيت الإنشاء مع مستوطنة زراعية جديدة في غور الأردن تدعى "بيتَرون"، تشارك "هاشومير هحداش" في إنشائها. إذ أعلن "المجلس الإقليمي الاستيطاني لغور الأردن"، في 8 سبتمبر/ أيلول 2026، دخول عائلات النواة المؤسسة إلى "بيتَرون"، بحضور وزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، ومسؤولين في شعبة الاستيطان و"هاشومير هحداش". كما أفادت "يسرائيل هيوم" بأن نحو 20 عائلة انتقلت إلى الموقع، فيما تصف "هاشومير هحداش" مستوطنة "بيتَرون" بأنها مستوطنة زراعية جديدة ضمن مشروعها لتعزيز التجمعات على الحدود.

ويتقاطع ذلك مع تقارير سبقت افتتاح الموقع؛ إذ ذكرت مصادر إسرائيلية، في أواخر أغسطس/ آب 2026، أن المباني الأولى وُضعت في "بيتَرون" تمهيدًا لاستقبال نحو 20 عائلة، وهو ما يتسق زمنيًا مع التغيرات التي رصدها الفريق في صور الأقمار الصناعية.

ويأتي إنشاء "بيتَرون" ضمن تسارع أوسع للاستيطان في الضفة الغربية؛ إذ قالت حركة "السلام الآن" في 9 سبتمبر/ أيلول 2026، إن سلطات الاحتلال دفعت بمخططات تشمل 1670 وحدة استيطانية وتقنين ثلاث بؤر قائمة، ضمن سياسة تقول المنظمة إنها تستهدف إنشاء أو الاعتراف بأكثر من 100 مستوطنة جديدة. كما وثقت "رويترز" اتساع استخدام المباني الجاهزة وشق البنى التحتية لتسريع إنشاء تجمعات استيطانية جديدة في أنحاء الضفة.