تحقق

مقاطع توثق ضربات حوثية على مدينة "خميس مشيط" السعودية.. ما صحتها؟

12/9/2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 12 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا مصورًا يظهر حريقًا وانفجارات ليلية، زاعمةً أنه يوثق آثار ضربات يمنية حديثة على مدينة "خميس مشيط" السعودية.

درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

بالبحث العكسي عن المقطع المتداول، تبين أن المشاهد سبق تداولها في 29 يوليو/ تموز 2026، عبر حسابات ومنصات إعلامية، ضمن سياق الحرائق التي أعقبت استهداف مواقع تابعة لـ"الحشد الشعبي" في العراق، أي قبل الادعاء الحالي بأسابيع.

وجاء التداول القديم بالتزامن مع غارات أميركية - سعودية على مواقع لفصائل مدعومة من إيران في العراق يوم 29 يوليو/ تموز 2026. وحينها، أفادت "دويتشه فيله" بأن الولايات المتحدة والسعودية نفذتا عملية مشتركة ضد مواقع مسلحة في العراق، بينما أعلن الحشد الشعبي سقوط قتلى في الغارات.

كما تحدثت "يورونيوز" عن استهداف مواقع قالت "واشنطن" و"الرياض" إن جماعات موالية لإيران استخدمتها في هجمات سابقة، فيما أفادت تقارير لاحقة بارتفاع حصيلة قتلى الحشد الشعبي إلى نحو 20 شخصًا.

أما أصل الحديث عن استهداف "خميس مشيط" فهو حقيقي؛ إذ شهدت المدينة ومدن أخرى جنوبي السعودية خلال 8 و9 سبتمبر هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقالت السلطات السعودية إن الهجمات طالت مواقع مدنية واقتصادية في "خميس مشيط" و"أبها" و"جازان" و"نجران" وأسفرت عن عشرات الإصابات.