ما الذي تكشفه الصور الفضائية الملتقطة لمطار "نيالا" في أغسطس؟
بعد تواتر الأنباء حول زيادة حركة الطيران في مطار "نيالا" بولاية جنوب دارفور، استنادًا إلى مصادر عسكرية وشهادات سكان محليين أفادوا بهبوط طائرات نهارية، سعى فريق "إيكاد" إلى الوقوف على حقيقة الوضع الميداني في المطار.
ولذا، حصل الفريق على صورة فضائية عالية الدقة ملتقطة في 20 أغسطس/ آب 2026، الأمر الذي كشف عن تفاصيل ميدانية تتجاوز حركة النقل والطيران، بظهور مسيّرة هجومية وجسم غامض، وتوسيع التحصينات الهندسية.
ويشكل مطار نيالا في جنوب دارفور مركزًا للإمداد العسكري وتشغيل المسيرات لدى قوات الدعم السريع، التي أعادت تشغيله في سبتمبر/ أيلول 2024. وتتضح أهميته في مسودة تقرير لخبراء الأمم المتحدة، في يوليو/ تموز 2026، أفادت باستخدام الممر الجوي بين نجامينا ونيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة وأسلحة ومسيرات إلى دارفور.
وبالتوازي مع استقبال الإمدادات، وثق مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة "ييل" مواقع لإطلاق المسيرات في نيالا، ورصد قرب المطار 40 جسما على الأقل تتطابق خصائصها مع ذخائر جوالة في صور فبراير/ شباط 2026. وفي المقابل، يستهدف الجيش السوداني المطار بغارات متكررة لتعطيل مدرجه وقطع خطوط الإمداد، وفي 24 أغسطس/ آب 2026، شن ضربات جديدة في محيطه.