خبر

ما الذي تكشفه الصور الفضائية الملتقطة لمطار "نيالا" في أغسطس؟

12/9/2026

بعد تواتر الأنباء حول زيادة حركة الطيران في مطار "نيالا" بولاية جنوب دارفور، استنادًا إلى مصادر عسكرية وشهادات سكان محليين أفادوا بهبوط طائرات نهارية، سعى فريق "إيكاد" إلى الوقوف على حقيقة الوضع الميداني في المطار.

مرفق 01

ولذا، حصل الفريق على صورة فضائية عالية الدقة ملتقطة في 20 أغسطس/ آب 2026، الأمر الذي كشف عن تفاصيل ميدانية تتجاوز حركة النقل والطيران، بظهور مسيّرة هجومية وجسم غامض، وتوسيع التحصينات الهندسية.

مرفق 02
01 / 04
إذ كشفت الصورة الفضائية عن وقوف طائرة مسيّرة عند الحافة الشمالية للمدرج.
وأظهرت القياسات أن طولها يتراوح بين 9.5 و10.5 أمتار، وباع جناحيها بين 13.5 و14 مترًا.
وهي مواصفات رجح الفريق تطابقها مع مسيّرة "Wing Loong I" الصينية الصنع، عقب مضاهاة أبعادها وهيكلها بلقطات تظهر فيها مسيرة من ذات الطراز في قاعدة "ميانوالي" في باكستان.
كما رصد الفريق جسمًا إضافيًا غامضًا يقف في ساحة المطار، تتقارب خطوطه الهيكلية مع طائرات التدريب النفاثة أو الهجوم الخفيف.
01 / 03
آثار قصف قرب موقع المسيرة
وبالقرب من موقع تمركز المسيّرة، كشفت المقارنة مع لقطة 20 يونيو/ حزيران 2026 عن بقع سوداء مستحدثة تشير إلى آثار قصف جوي مركز استهدف منطقة مرابض الطائرات غير المأهولة.
أعمال إنشائية جنوب المدرج
وامتدت التغيرات إلى جنوب المدرج، عبر أعمال تجريف وإنشاء متواصلة في موقع يُرجح ارتباطه بتشغيل المسيّرات، بعد مقارنته بصورة ملتقطة في 20 يونيو/ حزيران 2026.
شمال المطار
وفي شمال المطار، أثبتت اللقطات استكمال سواتر ترابية وخنادق دفاعية لحماية المحيط العسكري؛ استمرارًا لعمليات البناء والترميم التي وثقتها "إيكاد" في رصدها خلال يوليو/ تموز 2026.  

ويشكل مطار نيالا في جنوب دارفور مركزًا للإمداد العسكري وتشغيل المسيرات لدى قوات الدعم السريع، التي أعادت تشغيله في سبتمبر/ أيلول 2024. وتتضح أهميته في مسودة تقرير لخبراء الأمم المتحدة، في يوليو/ تموز 2026، أفادت باستخدام الممر الجوي بين نجامينا ونيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة وأسلحة ومسيرات إلى دارفور.

وبالتوازي مع استقبال الإمدادات، وثق مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة "ييل" مواقع لإطلاق المسيرات في نيالا، ورصد قرب المطار 40 جسما على الأقل تتطابق خصائصها مع ذخائر جوالة في صور فبراير/ شباط 2026. وفي المقابل، يستهدف الجيش السوداني المطار بغارات متكررة لتعطيل مدرجه وقطع خطوط الإمداد، وفي 24 أغسطس/ آب 2026، شن ضربات جديدة في محيطه.