خبر

حل "قسد" يثير صدمة وانتقادات لدى بعض المرتبطين بحكمت الهجري

26/8/2026

رصد فريق "إيكاد" ردود فعل متباينة عبّرت عنها حسابات لأشخاص من محافظة السويداء ومقاتلين تابعين لما يعرف بـ "الحرس الوطني بالسويداء"، المرتبط بالزعيم الدرزي حكمت الهجري، عقب إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" رسميًا في 25 أغسطس/ آب 2026.

وعبّر بعض أصحاب الحسابات عن صدمتهم من الإعلان، متسائلين عما إذا كان حل "قسد" حقيقيًا، بينما انتقد آخرون قيادتها لقبول القرار رغم ما كانت تسيطر عليه من مناطق وثروات، وما امتلكته من قوة عسكرية، معتبرين أن ذلك أنهى مشروع "كردستان".

وأشار بعضهم إلى أنه لم يبقَ في سوريا، بحسب رأيهم، سوى من وصفوهم بـ "أهل باشان" على موقفهم، مرجعين صمودهم إلى قيادة الشيخ حكمت الهجري. بينما رأى آخرون أن حل "قسد" لا يعني أن الدور قادم على السويداء. في محاولة للفصل بين ظروف المنطقتين ومساريهما السياسي والعسكري.

تعيش السويداء حالة مواجهة سياسية وأمنية مع الحكومة السورية منذ اشتباكات يوليو/ تموز 2025، التي بدأت بين فصائل درزية ومجموعات بدوية قبل تدخل القوات الحكومية واتساع القتال. وعقب القتال، توحد نحو 30 فصيلًا درزيًا تحت اسم "الحرس الوطني" بقيادة الشيخ حكمت الهجري، بينما ظلت المحافظة خارج السيطرة الفعلية لدمشق. ورغم إطلاق خريطة طريق لإعادة دمج السويداء وتبادل الأسرى بين الجانبين، أكدت الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران 2026 عدم إحراز تقدم في تنفيذها.

مرفق 01

تعيش السويداء حالة مواجهة سياسية وأمنية مع الحكومة السورية منذ اشتباكات يوليو/ تموز 2025، التي بدأت بين فصائل درزية ومجموعات بدوية قبل تدخل القوات الحكومية واتساع القتال. وعقب القتال، توحد نحو 30 فصيلًا درزيًا تحت اسم "الحرس الوطني" بقيادة الشيخ حكمت الهجري، بينما ظلت المحافظة خارج السيطرة الفعلية لدمشق. ورغم إطلاق خريطة طريق لإعادة دمج السويداء وتبادل الأسرى بين الجانبين، أكدت الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران 2026 عدم إحراز تقدم في تنفيذها.