آليات القوات الحكومية في" تعز" تحت سيطرة الحوثيين.. ما صحة الحدث؟
الادعاء
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في أغسطس/ آب 2026، مقاطع تظهر مقاتلين وآليات وصناديق ذخيرة، زاعمة أنها أسلحة تركتها القوات الحكومية اليمنية بعد فرارها من مواقع في مأرب، ثم أعيد تداولها، في 3 سبتمبر/ أيلول 2026، بوصفها غنائم عقب السيطرة على "جبل نعمان" غربي "تعز".
كيف تحققنا؟
قسّم فريق التحقق في "إيكاد" المقاطع المتداولة إلى إطارات وأجرى بحثًا عكسيًا عنها، ليتبين أن المشاهد سبق نشرها في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بواسطة "الإعلام الحربي" التابع لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، بعنوان: "المشاهد الكاملة للمرحلة الأولى من عملية نصر من الله - الجزء الرابع"، ومُصنّف ضمن عمليات "محور نجران".
كما تحمل النسخة الأصلية علامة "الإعلام الحربي" داخل المشهد، بينما تعرضت النسخ الحديثة للقصّ بما حجب العلامة، وأُضيِفت إليها شعارات حسابات أخرى، مما يدل على استخدامها خارج سياقها.
أما إعادة تداول بعض المشاهد على أنها غنائم عقب السيطرة على "جبل نعمان"، فجاءت بالتزامن مع معارك فعلية شهدتها المنطقة في 3 و4 سبتمبر/ أيلول 2026؛ إذ تحدثت تقارير محلية عن تقدم حوثي وسيطرة مؤقتة على الجبل، قبل أن تشن القوات الحكومية هجومًا معاكسًا وتستعيد مواقع في غرب تعز.