رحلات متجهة إلى أربيل تعدّل مساراتها وسط التصعيد بين أمريكا وإيران
رصد فريق التتبع الملاحي في "إيكاد" تغيّر مسارات عدد من الرحلات المتجهة نحو أربيل خلال الساعات الأخيرة من 1 سبتمبر/ أيلول وصباح اليوم التالي، من بينها رحلة تابعة لـ "Turkish Airlines" كانت متجهة من إسطنبول إلى أربيل، إلى جانب ظهور رحلات أخرى قادمة إلى المطار حُوّلت أو أُلغيت.
يأتي ما رصده الفريق خلافًا لما أكّده مدير مطار أربيل الدولي، أحمد هوشيار، من أن الحركة الجوية في المطار مستمرة بصورة طبيعية ودون تعديل في الجداول، وأكد هوشيار أن أجواء أربيل مفتوحة بالكامل، وأن عمليات الإقلاع والهبوط تجري وفق المواعيد المحددة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية.
ويأتي هذا الاضطراب بالتزامن مع تجدد التصعيد العسكري الأمريكي - الإيراني؛ إذ شنّت الولايات المتحدة، في 1 سبتمبر/ أيلول 2026، ضربات جديدة على أهداف للحرس الثوري الإيراني، قبل أن تعلن طهران الرد بهجمات صاروخية ومسيّرات على مواقع أمريكية في عدة دول بالمنطقة. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم مشترك بالصواريخ والمسيّرات على قواعد أمريكية في أربيل، وقال إنه استهدف منشآت صيانة ومستودعات ومعدات عسكرية.