من "سليانة" إلى "القيروان".. اتساع حرائق "جبل برقو" بتونس
رصد فريق "إيكاد"، عبر خرائط "FIRMS" التابعة لوكالة ناسا، اتساع نطاق البؤر الحرارية المرتبطة بحريق "جبل برقو" في ولاية "سليانة" شمال غربي تونس، خلال الفترة بين 27 أغسطس/ آب و3 سبتمبر/ أيلول 2026، بعد أن بدأ الحريق في جبل "بولمان" بمنطقة "مزاتة" التابعة لمعتمدية "برقو". وأظهرت المقارنة اتساع الحرائق إلى مساحة أوسع بكثير حول المنطقة الجبلية.
وأفادت "وكالة تونس إفريقيا للأنباء" بأن سرعة الرياح أسهمت في توسع حريق جبل "بولمان" نحو منطقة "عين بوسعدية" على الحدود مع ولاية "القيروان"، ما دفع السلطات إلى إجلاء عدد من العائلات، دون تسجيل خسائر بشرية آنذاك. وامتد تأثير الحريق إلى ولاية القيروان المجاورة؛ إذ أُخليت نحو 100 عائلة من جبل "قيطون" في "قصر لمسة" بـ "معتمدية الوسلاتية"، بعدما اقتربت النيران من التجمعات السكنية.
وفي 2 سبتمبر/ أيلول 2026، أعلن المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بـ"سليانة" السيطرة الكاملة على الحريق، مع تقديرات أولية بأن المساحات الغابية المتضررة قد تتجاوز ألفي هكتار من الصنوبر الحلبي والزيتون، في انتظار التقييم الرسمي النهائي.