إيران تعيد بناء جسر "هشترود" بعد أشهر من قصفه
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، تقدم أعمال إعادة بناء جسر "هشترود" قرب مدينة "هشترود" شمال غربي إيران، وذلك عقب تضرره جراء غارة إسرائيلية-أمريكية في 8 أبريل/ نيسان 2026؛ حيث أدّى القصف إلى تضرُّر فتحتين من فتحاته الثماني، بطول يقارب 60 مترًا.
وعقب الضربة، حُولت حركة المرور مؤقتًا إلى طريق محلي، قبل إنشاء مسار التفافي بمحاذاة الجسر بطول كيلومتر واحد وعرض 15 مترًا، واستغرق إنشاؤه 10 أيام، ما سمح بإعادة حركة المرور في الاتجاهين على الطريق السريع.
وبمتابعة التطورات حول إعادة تهيئة وترميم الجسر، تبين -من تحليل صور فضائية ملتقطة خلال الفترة الممتدة من 31 يوليو/ تموز إلى 22 أغسطس/ آب 2026- أن عمليات البناء بدأت بوضوح في 2 أغسطس/ آب.
وفي 27 أغسطس/ آب 2026، وثّقت لقطات جوية نشرها حساب السفارة الإيرانية في بغداد على منصة "X " تركيب أجزاء جديدة وقرب الانتهاء من المشروع.
ويتوافق ذلك مع إعلان رئيس منظمة الطرق والنقل البري الإيرانية، أواخر أغسطس/ آب، أن أعمال ترميم جسر "بيات" ستُستكمل خلال نحو 15 يومًا، تمهيدًا لإعادته إلى الخدمة. وتجدر الإشارة إلى أن جسر "هشترود"، المعروف أيضًا باسم جسر "بيات"، والواقع فوق نهر "قرانقو" ضمن طريق "النبي الأعظم" السريع، يُعد أحد أهم الجسور الرابطة بين طهران وتبريز، حيث تعبره أكثر من 20 ألف مركبة يوميًا.