سفينة جديدة اختُطفت قبالة السواحل الصومالية.. ما تفاصيلها؟
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "UKMTO"، في 17 أغسطس/ آب 2026، تلقيها بلاغًا عن حادثة وقعت على بُعد نحو أربعة أميال بحرية جنوبي"مارييو" في الصومال. وذكر مسؤول أمن الشركة المشغلة إن ثمانية مسلحين غير مصرّح لهم صعدوا إلى سفينة شحن وسيطروا عليها عند الساعة 11:36 بالتوقيت العالمي، بينما ظلت حالة أفراد الطاقم غير معلومة.
ونظرًا لهذه المعطيات المتوفرة عن موقع السفينة ومسارها، وتغير نمط حركتها، والانخفاض الحاد في سرعتها، يرجح فريق "إيكاد" صحة ما ذهبت إليه التقارير التي ذكرت أن السفينة "LUTUF" هي من تعرضت لحادث الاختطاف.
وتتبع السفينة -التي شُيدت عام 1995 ويبلغ طولها نحو 76 مترًا- شركة تركية تسمى: "Polar Movement Shipping & Trading"، وفق البيانات التي توفرها منصة "TrustedDocks". لكن بيانات أخرى تشير إلى عدم اتفاق السجلات العامة بصورة كاملة على هوية المالك المسجل والمدير التجاري الحاليين، الأمر الذي يجعل هيكل ملكيتها الحالي مشوبًا بقدر من الغموض.
حوادث قرصنة متكررة
تأتي الحادثة ضمن موجة متجددة من القرصنة شهدتها سواحل الصومال خلال الأشهر الأخيرة. ففي 21 أبريل / نيسان، اختُطفت ناقلة المنتجات النفطية "HONOUR 25"، ثم لحقتها سفينة الشحن "SWARD" في 26 من الشهر نفسه. وأكدت عملية "أتلانتا" التابعة للقوة البحرية الأوروبية وقوع الحادثتين.
وفي ذات الصدد، رصد فريق "إيكاد" بقاء السفينتين قرب ساحل "بونتلاند" بسرعات منخفضة. وكانت تقارير أمنية قد أدرجتهما، حتى 16 أغسطس/ آب، ضمن أربع سفن تجارية تحتجزها مجموعات قرصنة صومالية.