مشاهد اغتيال خامنئي.. حقيقية أم مولدة؟
الادعاء
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في 20 يوليو/ تموز 2026، تسجيلًا مصورًا ادعت أنه يوثق لحظة اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، إذ كان يسير داخل ممر برفقة عدد من الأشخاص قبل وقوع الانفجار.
كيف تحققنا؟
أجرى فريق "إيكاد" بحثًا عكسيًا عن التسجيل المتداول، لكنه لم يعثر على نسخة أقدم منه أو مصدر موثوق نشر المشاهد بوصفها تسجيلًا حقيقيًا للحادثة. ولذا، توجه الفريق إلى فحص المقطع عبر أداتين متخصصتين في الكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي؛ رجحت الأداة الأولى توليد المقطع اصطناعيًا بنسبة 99%، فيما قدرت الأداة الثانية توليده بنحو 67%.
وعبر التحليل البصري للمقطع، لاحظ الفريق تشوهًا في أصابع يد الرجل الذي يفُترض أنه خامنئي، إلى جانب تغيرات غير طبيعية في هيئته عقب الانفجار، إذ ظل يسير في الممر بشكل طبيعي رغم الانفجار. وتشير هذه العيوب مجتمعةً -مع نتائج أداتي الكشف- إلى أن المشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي، وليست تسجيلًا حقيقيًا للحظة اغتيال علي خامنئي.
وقد اغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي فعليًا في الساعات الأولى من 28 فبراير/ شباط 2026، خلال ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت مجمع إقامته في وسط طهران، وفق ما أكدته وسائل إعلام إيرانية لوكالة "رويترز". وفي 8 مارس/ آذار، اختارت هيئة خبراء القيادة نجله مجتبى خامنئي خلفًا له.