فرحوا باستشهاد السنوار، وروّجوا لاحتفالات وهمية وحاولوا تضليل المتابعين مستغلين هويتهم الغزاوية المزعومة..
🔻إيكاد تكشف حملة رقمية حاولت خلق صورة غير حقيقية عن فرح سكان غـ.ـزة باستشهاد “السنوار”.
📌فمن يقف وراء هذه الحملة؟ وكيف صُنعت؟

🔻خلال تتبعنا للحملة المناهضة للسنوار، رصدنا حسابات تدّعي الهوية الغزاوية، تروّج لمزاعم بفرحة سكان القطاع باستشهاده.
🔻على رأس هذه الحسابات (
)، و(
).
🔻الحسابات سبق أن كشفنا زيف هوياتهم، وترويجهم سرديات تخدم الاحتلال.
🔻كما أنهما جزء من شبكة وهمية كبيرة تضم مئات الحسابات التي تدّعي الهوية الغزاوية وتعادي حمـ.ـاس.



🔻كما رصدنا خلال تحليلنا مشاركة حساب “
” الشهير في الحملة.
🔻نشر الحساب تغريدات لمجموعة من الحسابات زاعمًا أن جميعها حسابات فلـ.ـسطينية تحتفل باغتيال السنوار.
🔻وبالتحليل تبيّن أنه نشر لحسابات تنتحل الهوية الغزاوية وتروّج لأجندات مشابهة لرواية الاحتلال، ومنهم (
).




🔻حساب “
” سبق أن كشفنا في تحقيق سابق أنه يعمل على تأجيج الخلافات بين الفلـ.ـسطينيين والمجتمعات العربية.
🔻فسابقًا روّج تغريدات لحسابات وهمية ادّعت الهوية الفلـ.ـسطينية تنشر محتوى مسيئًا للعرب.



📌لنستنتج في النهاية:
⬅️الحملة التي تدّعي فرح الغزيين باستشهاد السنوار تقودها حسابات وهمية.
⬅️هذه الحسابات جزء من شبكة وهمية كبيرة تم تصعيدها مؤخرًا لإيصال صورة وهمية حول معارضة حمـ.ـاس وحكمها بالقطاع.
