خبر

وسط تضارب الروايات.. "إيكاد" تحدد موقع القوات اليمنية الحكومية في معسكر "اللبنات"

9/9/2026

بالتزامن مع تضارب الروايات بشأن نطاق السيطرة على معسكر "اللبنات" شرقي مدينة "الحزم" بمحافظة "الجوف"، نشر الإعلامي اليمني، خالد الأحرق، في 9 سبتمبر/ أيلول 2026، تسجيلًا قال إنه التُقط من داخل خنادق بالقرب من المعسكر، ظهرت خلاله عناصر مسلحة تتحرك بين السواتر والتحصينات الترابية باتجاه المنطقة الداخلية للموقع.

وبالاعتماد على صور الأقمار الصناعية المتاحة عبر "Google Earth"، حدد فريق "إيكاد" شبكة من الخنادق والتحصينات جنوب منطقة اللبنات العليا، عند الإحداثيات التقريبية: "16.01268، 45.24176"، تتوافق من حيث طبيعة الموقع وتوزع التحصينات مع البيئة الظاهرة في المقطع.

مرفق 01

وللتثبت من موقع التصوير، قارن الفريق شكل هذه التحصينات، إلى جانب قمم الجبال وخط الأفق الظاهرين خلف العناصر في التسجيل، بالتضاريس المحيطة؛ لتظهر مطابقة واضحة في ترتيب القمم وانحداراتها عند محاكاة زاوية التصوير من أمام الخنادق الجنوبية، ما يرجح بقوة أن المقطع صُوّر بالفعل من هذا القطاع جنوب اللبنات العليا.

مرفق 02 المطابقة البصرية بين خط الأفق والقمم الجبلية الظاهرة في التسجيل مع التضاريس جنوب معسكر اللبنات عبر صور "Google Earth" (إيكاد)

ويأتي هذا الرصد في سياق عملية عسكرية واسعة بدأت باتجاه الجوف في 6 سبتمبر/ أيلول 2026. وفي اليوم التالي، أفادت وكالة "شينخوا" بأن القوات الحكومية تقدمت مدعومة بآليات مدرعة باتجاه معسكر اللبنات وكانت تطوقه خلال استمرار المعارك، بينما تحدثت "إندبندنت عربية" عن إعلان القوات السيطرة على المعسكر ومواصلة التقدم باتجاه الحزم. وفي المقابل، نقلت "الجزيرة"، في 8 سبتمبر/ أيلول 2026، رواية حوثية تقول إن الجماعة صدّت تقدمًا واسعًا باتجاه منطقة "اللبنات"، مشيرة إلى أنها لم تتمكن بصورة مستقلة من التحقق من الروايات الميدانية للطرفين.