من مارس إلى سبتمبر.. توسع مساحة بحيرة سد "الأبيض" بالأنبار العراقية
رصد فريق "إيكاد"، عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية خلال الفترة الممتدة من 16 مارس/ آذار إلى 4 سبتمبر/ أيلول 2026، تغيرًا لافتًا في حجم بحيرة خلف سد "الأبيض" شرقي مدينة "النخيب"، جنوب غربي محافظة "الأنبار" العراقية.
حيث أظهرت الصور الفضائية أن البحيرة شهدت تغيرات متعاقبة في كمية المياه ولونها، مع ظهور عكارة وترسبات طينية في بعض الفترات، قبل أن تكشف صور 4 سبتمبر/ أيلول اتساع المسطح المائي وزيادة حجمه.
ويتوافق هذا الرصد مع بيانات أكاديمية سابقة؛ إذ أعلن "مركز أعالي الفرات لأبحاث التنمية المستدامة بجامعة الأنبار"، في أبريل/ نيسان 2026، أن موجة الأمطار التي شهدتها المنطقة الغربية خلال مارس/ آذار 2026، رفعت الخزين المائي في عدد من سدود الأنبار، وأن سد "الأبيض" كان ضمن السدود التي سجلت خزينًا مرتفعًا يقترب من سعته التصميمية البالغة نحو 25 مليون متر مكعب.
كما يصف "مركز أعالي الفرات" سد "الأبيض" بأنه أحد السدود ذات الطاقة التخزينية الكبيرة نسبيًا في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية هذه السدود في تغذية المياه الجوفية والاحتفاظ بالمياه لمواسم الجفاف، بما يدعم إمكانية تنفيذ مشاريع خضراء في الصحراء الغربية. وتشير "كلية الهندسة بجامعة كربلاء" إلى أن السد يقع على حوض موسمي واسع، ويؤدي دورًا في حصاد مياه السيول وتقليل الفاقد ودعم الخزانات الجوفية في الصحراء الغربية العراقية.