خبر

من أين أتت القافلة العسكرية المستهدفة مؤخرًا داخل تشاد؟

27/8/2026

في 23 أغسطس/ آب 2026، اتهم الجيش التشادي القوات المسلحة السودانية أو حلفائها بتنفيذ غارات جوية استهدفت قافلة عسكرية داخل أراضيها، على مسافة تتجاوز 100 كيلومتر من الحدود. وفي ضوء تتبع "إيكاد" لمسارات الإمداد التي يمر عبرها السلاح والعتاد والأفراد نحو مناطق الصراعات، تساءل الفريق عن الطريق الذي سلكته هذه الأرتال وصولًا إلى منطقة استهدافها. 

ما المسار الذي سلكه الرتل العسكري قبل استهدافه؟

عبر صور الأقمار الصناعية، رصد فريق "إيكاد" آثار مرور المركبات المرصودة قرب موقع مشيد حديثًا جنوبي ليبيا كشفت عنه "إيكاد" في تحقيق سابق.
قبل أن تمتد جنوبًا عبر طرق صحراوية غير ممهدة وتدخل الأراضي التشادية عند هذه النقطة بالتحديد.
وواصلت القافلة تحركها داخل إقليم "إنيدي" الشرقي، وصولًا إلى موقع استهدافها، على مسافة تقارب 75 كيلومترًا غرب الحدود التشادية السودانية. 
ويتقاطع هذا الطريق المرصود مع نطاق شهد استهداف قافلة أخرى للدعم السريع داخل السودان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وهو ما يكشف تكرار استخدام المحاور الصحراوية الممتدة بين ليبيا وتشاد ومناطق القتال في السودان من قبل عناصر الدعم السريع.

وفي 20 أغسطس/ آب 2026، اتهم الجيش التشادي طائرات ومسيّرات تابعة للجيش السوداني أو لقوات متحالفة معه بملاحقة القافلة وقصفها داخل إقليم "إنيدي" الشرقي، مشيرًا إلى أن المطاردة امتدت لأكثر من 100 كيلومتر داخل الأراضي التشادية.

ولم تحدد السلطات التشادية هوية القافلة، بينما رجحت تقارير محلية أنها كانت متجهة إلى السودان لتعزيز قوات "الدعم السريع". في حين لم يصدر تعليق رسمي يحسم هوية القوة التي نفذت الضربات أو طبيعة الشحنة التي كانت تنقلها المركبات.