منشأة إسرائيلية جديدة تظهر داخل الأراضي المجرفة "شرق البريج"
رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة من 17 أغسطس/ آب إلى 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، ظهور منشأة جديدة داخل نطاق واسع من الأراضي المجرّفة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وبالتحديد عند الإحداثيات التقريبية: (31.43578126266284, 34.414526935633155).
ولم تكن المنشأة ظاهرة في صور 17 و27 أغسطس/ آب، ولا حتى في صور 1 و11 و16 و23 سبتمبر/ أيلول، رغم ظهور مسارات ترابية وأعمال تجريف سابقة في المنطقة. لكن صورة 1 أكتوبر/ تشرين الأول كشفت وجود مبنى جديد، يظهر وسط مساحة جُرفت فيها المباني والأراضي المحيطة، مع شبكة من الطرق والمسارات الترابية التي تربط الموقع بنقاط أخرى شرقي البريج.
ووثّق فريق "إيكاد"، في رصد سابق، أعمال تجريف وبدء إنشاء نقطة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ضمن سلسلة من التحركات الهندسية قرب "الخط الأصفر".
توسع المواقع الإسرائيلية داخل غزة
يأتي ظهور المنشأة ضمن توسع أكبر لمواقع جيش الاحتلال داخل قطاع غزة. وكشفت تقارير صحفية، في يونيو/ حزيران 2026، رصد 40 نقطة عسكرية لجيش الاحتلال داخل القطاع، بينها ثماني نقاط أُنشئت بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
كما وثقت وكالة "أسوشيتد برس" إنشاء جيش الاحتلال الإسرائيلي ساترًا ترابيًا يمتد لأكثر من 23 كيلومترًا بمحاذاة "الخط الأصفر"، ويفصل المناطق الخاضعة لسيطرته عن بقية القطاع. وأكد الجيش الإسرائيلي للوكالة بناء الحاجز، قائلًا إنه يهدف إلى منع التسلل وحماية قواته، بينما رأى فلسطينيون ومراقبون أن الأعمال ترسخ تقسيمًا طويل الأمد للقطاع.
ويمثل "الخط الأصفر" حد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه لم يصبح مسارًا ثابتًا على الأرض. وكشفت "رويترز" أن علاماته وُضعت في مناطق تتجاوز المسار المرسوم، مع إنشاء تحصينات عسكرية قربه. وفي أبريل/نيسان، أظهرت خرائط قُدمت لمنظمات الإغاثة توسع السيطرة الإسرائيلية إلى نحو 64% من مساحة القطاع، دون توضيح الحدود الجديدة للسكان.