خبر

ليست المرة الأولى.. حركة استيطانية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

8/7/2026

أعلنت حركة "عوري تسافون" الإسرائيلية، الداعية إلى الاستيطان في جنوب لبنان، في 7 يوليو/ تموز 2026، أن مجموعة من نشطائها وصلت إلى منطقة نهر الحاصباني قرب الحدود اللبنانية والأراضي المحتلة. وقالت الحركة، في منشور لها، إن النشطاء بقوا في الموقع نحو نصف ساعة، قبل وصول دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طلبت منهم العودة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

تحديد الموقع الجغرافي لتوغل المستوطنين

وبتحليل المعالم الجغرافية الظاهرة في المقطع ومقارنتها بصور الأقمار الصناعية، حدد فريق "إيكاد" موقع التقاطه بالقرب من قرية الغجر، الواقعة في منطقة قريبة من الحدود اللبنانية والجولان السوري المحتل، وتحديدًا بجانب نهر "الحاصباني"، وهو ما يتوافق مع الموقع الذي ذكرت الحركة الاستيطانية إن نشطاءها وصلوا إليه داخل الحدود اللبنانية.

نشاط استيطاني متقدم

بشكل عام، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة خطاب تيارات يمينية إسرائيلية تهدف إلى نقل فكرة الاستيطان في جنوب لبنان من الهامش إلى المجال العلني، على رأسها تلك الحركة التي تدعو إلى تغيير الحدود الشمالية لإسرائيل وإقامة تجمعات يهودية استيطانية جنوب نهر الليطاني، وترى ذلك الطريق الوحيد لضمان أمن الشمال الإسرائيلي. وفي أدبياتها المنشورة، تعتبر أن الجنوب اللبناني جزء من الأراضي الإسرائيلي.

لم تكن الحادثة المرصودة في هذا التقرير الأولى من نوعها. ففي فبراير/ شباط 2026، عبر عشرات من نشطاء الحركة الحدود إلى جنوب لبنان ونفذوا نشاطًا رمزيًا لزراعة الأشجار، في خطوة قالت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية إنها جاءت للمطالبة بـ "تجديد الاستيطان" في المنطقة. وتكرر المشهد لاحقًا في أبريل/ نيسان 2026، حين دخل نشطاء إسرائيليون إلى الأراضي اللبنانية مجددًا ورفعوا دعوات لإقامة مستوطنات.