خبر

قرب السودان.. تغييرات جديدة في مطار "ديمبيدولو" الإثيوبي

18/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية المحدثة، أعمال تحديث جديدة في مطار "ديمبيدولو" بإقليم "أوروميا" غربي إثيوبيا، الواقع على مسافة تقارب 150 كيلومترًا من الحدود السودانية، في أول تغير ملحوظ يشهده الموقع منذ نحو ست سنوات.

مرفق 01 مطار "ديمبيدولو"، غربي إثوبيا (Apple Maps)

وبمراجعة المرئيات السابقة للمطار، وجد الفريق أن المطار ظل دون تغيرات بارزة لسنوات، قبل أن تظهر الأعمال الجديدة في الصور الحديثة، ما أعاد الاهتمام بالموقع ووظيفته المحتملة في ظل التطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة الحدودية بين إثيوبيا والسودان.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين لمطار "ديمبيدولو" غربي إثيوبيا، يومي 15 سبتمبر/ أيلول 2025 و28 أغسطس/ آب 2026 (Sentinel-2)

الاستخدام المدني للمطار

في المقابل، توجد أدلة واضحة على استمرار الاستخدام المدني للمطار؛ إذ أعلنت "الخطوط الجوية الإثيوبية" رسميًا، في فبراير/ شباط 2024، إعادة تشغيل رحلات الركاب بين "أديس أبابا" و"ديمبيدولو" بعد توقفها، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا آنذاك. وقالت الشركة إن إعادة الخدمة تستهدف تعزيز الربط الجوي والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

كما تظهر بيانات التتبع الملاحية التي راجعها فريق "إيكاد" استمرار حركة الطيران في المطار خلال سبتمبر/ أيلول 2026، ما يعني أن الموقع لم يتوقف عن أداء وظيفته المدنية أثناء التغيرات المرصودة.

مرفق 02 رحلة للطيران الإثيوبي من مطار "أديس أبابا"إلى مطار "ديمبيدولو"، بتاريخ 8 سبتمبر/ أيلول 2026 (Flight Radar 24)

تزداد حساسية موقع "ديمبيدولو" بسبب التطورات الأخيرة على الحدود الإثيوبية السودانية. ففي فبراير/ شباط 2026، كشفت تقارير صحفية عن إنشاء معسكر داخل إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع السودانية، كما رصدت توسعًا في مطار "أسوسا" القريب من السودان وتحوله إلى مركز محتمل لعمليات المسيّرات.

وفي مايو/ أيار 2026، تصاعد التوتر بشكل أكبر إثر اتهام الجيش السوداني لإثيوبيا والإمارات بالضلوع في هجمات مسيّرة قال إنها انطلقت من مطار "بحر دار" نحو السودان. ونفت أديس أبابا الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس، فيما قالت جهات تحقق مستقلة إنها لم تتمكن من تأكيد الادعاء من صور الأقمار الصناعية.