خبر

عمليات النسف تمتد خارج الخط الأصفر شرق دير البلح

9/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة الممتدة من 7 أغسطس/ آب حتى 6 سبتمبر/ أيلول 2026، آثارًا جديدة لعمليات نسف وتدمير شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

مرفق 01 عمليات نسف وتدمير على مساحات من الأراضي، شرقي دير البلح، قطاع غزة، خلال الفترة من 7 أغسطس/ آب إلى 6 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

وتُظهر المقارنة بين صورتيْ 7 أغسطس/ آب و6 سبتمبر/ أيلول 2026، تغيرًا واضحًا في طبيعة المنطقة، مع تضرُّر مساحات من الأراضي وظهور آثار تدمير جديدة لم تكن ظاهرة في الصورة الأقدم، بالتزامن مع استمرار التمركز في المواقع الواقعة إلى الشرق منها.

قبل 7 أغسطس/ آب 2026
بعد 6 سبتمبر/ أيلول 2026
مقارنة آثار التدمير شرق دير البلح، بين صورتين ملتقطتين 7 أغسطس/ آب و6 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

وتكتسب نقطة النسف أهمية من موقعها بالنسبة إلى الخط الأصفر، الذي يفصل عمليًا بين المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي وبقية قطاع غزة، بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار، لكنه شهد خلال الأشهر الماضية تغيرات ميدانية متكررة. فقد وثقت "رويترز"، في يوليو/ تموز 2026، تحريك الخط بصورة متكررة إلى عمق أكبر داخل القطاع، وبينها شرق دير البلح، ما أدّى إلى دخول منازل وأراضٍ كانت سابقًا خارجه ضمن نطاق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وتقع المنطقة المرصودة غرب مواقع مرتبطة بمجموعة "شوقي أبو نصيرة"؛ إذ سبق أن أفادت "TRT عربي" بأن أبو نصيرة نقل تمركزه إلى شرق دير البلح، في منطقة تقع تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وضمن نطاق نفوذ مجموعات مسلحة أخرى يقودها "حسام الأسطل".

كذلك تحدثت تقارير فلسطينية، في مارس/ آذار 2026، عن وجود أفراد المجموعة داخل منشآت في المنطقة الصفراء شرق دير البلح، ما يعزز أهمية موقع التغيرات التي ترصدها صور الأقمار الصناعية بالنسبة إلى خريطة الانتشار المسلح في المنطقة.