خبر

صور الأقمار الصناعية توثّق توسعات إسرائيلية في نقطة عسكرية غربي رفح

9/8/2026

كشفت مقارنة صور أقمار صناعية حلّلتها "إيكاد" أن النقطة العسكرية الواقعة في الحي السعودي غربي مدينة رفح شهدت، خلال الفترة ما بين 3 يوليو/ تموز و4 أغسطس/ آب 2026، أعمال تشييد وتوسعة تعكس استمرار استخدامها وتطوير بنيتها الميدانية، بما يتجاوز نمط التمركز العسكري المؤقت.

مرفق 01 صور الأقمار الصناعية الملتقطة للنقطة العسكرية الإسرائيلية غرب رفح، في الفترة ما بين 3 يوليو/ تموز و4 أغسطس/ آب 2026 (Sentinel-2)

كما أظهرت الصور تغيرات واضحة في مساحة الموقع وطبيعته، شملت استحداث مسارات ترابية وشق طرق جديدة في محيطه، إلى جانب توسيع أجزاء من المنطقة المحيطة بالنقطة وتنفيذ أعمال تجريف وتسوية وتجهيز للأرض.

قبل 3 يوليو 2026
بعد 4 أغسطس 2026

تثبيت وجود عسكري طويل الأمد

ويأتي التتبع لهذه النقطة العسكرية استكمالًا لما رصده فريق "إيكاد" في تقرير سابق، حيث تتبع الفريق تسارع أنشطة الاحتلال الإسرائيلي لتحصين الحدود بين مصر وقطاع غزة، والتي تضمنت إنشاء نقاط عسكرية وأبراج مراقبة، إضافة إلى شق طرق جديدة في محيط محور فيلادلفيا. وتؤكد هذه التغيرات استمرار الأعمال الهندسية داخل النقطة وحولها، وإعادة تشكيل الموقع عبر توسعته وربطه بمسارات وطرق مستحدثة، وهو ما يشير إلى تهيئته للاستخدام الميداني خلال الفترة المقبلة.

جدير بالذكر أن تلك النتيجة تتسق مع تحليل آخر لصور أقمار صناعية، ملتقطة بين فبراير/ شباط ومارس/ آذار 2026، كشف عن تسارع إنشاء التحصينات والطرق والمواقع العسكرية، خصوصًا في رفح، مقابل تعثر أعمال إعادة الإعمار المدنية، ما يعزز من احتمالية سعي الاحتلال إلى تثبيت بنية عسكرية طويلة الأمد داخل القطاع.

ورغم تمسك الجهة المشرفة على الخطة الأمريكية بالانسحاب الإسرائيلي من القطاع، رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المضي قدمًا في مسار الانسحاب. وإثر ذلك، كرر وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، التأكيد على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، محذرًا من أي إجراءات تعرقل الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام.