خبر

رصد توسعات جديدة في نقطة عسكرية إسرائيلية شمال بيت لاهيا

29/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، استمرار أعمال البناء والتوسعة داخل نقطة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في "بيت لاهيا" شمالي قطاع غزة. وأظهر التسلسل الزمني للصور أن الموقع كان خاليًا من المنشآت العسكرية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قبل أن تبدأ أعمال تسويته وتجهيزه خلال الأسابيع التالية لوقف إطلاق النار.

مرفق 01 تسلسل صور الأقمار الصناعية الملتقطة للنقطة العسكرية، خلال الفترة الممتدة من 10 سبتمبر/ أيلول حتى 21 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

ومع استمرار أعمال التشييد داخل الموقع على مراحل، أظهرت الصور الملتقطة أواخر أغسطس/ آب 2026، تغيرًا أكثر وضوحًا؛ إذ اتسعت المساحات الممهدة، وظهرت منشآت ومكونات جديدة داخل النطاق المحاط بالسواتر الترابية. كما ظهر جسمان داكنان متجاوران في وسط النقطة بشكل واضح في صورة 26 سبتمبر/ أيلول 2026.

مرفق 02 صورة فضائية ملتقطة للنقطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في 26 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

شبكة مواقع داخل شمال غزة

تكتسب التوسعات المرصودة أهميتها من أن الموقع لم يكن قائمًا عند بدء وقف إطلاق النار، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى نقطة عسكرية محصنة تضم سواتر ومنشآت ومساحات ممهدة، ثم يشهد إضافات جديدة حتى أواخر سبتمبر/ أيلول 2026.

ويأتي ذلك ضمن نمط أوسع ينتهجه جيش الاحتلال في إنشاء وتوسيع مواقع عسكرية تابعة له داخل قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار، بالتوازي مع إقامة طرق وسواتر ومنشآت مراقبة قرب "الخط الأصفر". وأقر الجيش الإسرائيلي لوكالة "أسوشيتد برس" بإنشاء حاجز ومنطقة أمنية مزودة بوسائل مراقبة واستخبارات.

وبذلك، تشير التغيرات المتتابعة شمال بيت لاهيا إلى انتقال الموقع من تمركز حديث الإنشاء إلى نقطة أكثر رسوخًا وتحصينًا، بما يعزز المخاوف من تحول الانتشار العسكري المفترض أنه مؤقت إلى وجود طويل الأمد، وإن ظلت وظيفة المنشآت الجديدة والجسمين الظاهرين داخلها غير قابلة للتحديد من الصور المتاحة وحدها.