خبر

رصد إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود في المطارات والقواعد الإسرائيلية

6/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية، تغيرًا لافتًا في توزيع طائرات التزود بالوقود داخل عدد من المطارات الإسرائيلية؛ مثل مطاري "بن غوريون" و"رامون" وقاعدة "عوفدا" الجوية.

حيث أظهرت مقارنة الصور الملتقطة لمطار "بن غوريون"، خلال الفترة الممتدة من 27 أغسطس/ آب إلى 1 سبتمبر/ أيلول 2026، انخفاضًا في عدد الطائرات الموجودة في ساحاته ومدرجاته بنحو 8 طائرات.

قبل
بعد

فيما تراجع العدد في مطار "رامون" بنحو 3 طائرات، كما ظهر في أحدث صورة ملتقطة للمطار، بتاريخ 3 سبتمبر/ أيلول 2026.

قبل
بعد

وفي الاتجاه المقابل، أظهرت صورة ملتقطة في 3 سبتمبر / أيلول 2026، وجود نحو 7 طائرات إضافية للتزود بالوقود في قاعدة "عوفدا".

قبل
بعد

وتأتي إعادة التموضع بعد أشهر من استخدام الولايات المتحدة مطارات وقواعد إسرائيلية لاستضافة أعداد كبيرة من طائرات التزود بالوقود؛ إذ أفادت "جيروزاليم بوست" في يوليو/ تموز 2026، بأن واشنطن تستعد لنشر عشرات طائرات التزود داخل قواعد للجيش الإسرائيلي وفي مطار رامون، ضمن تعزيز قواتها في المنطقة بالتزامن مع التصعيد مع إيران.

وتحول "بن غوريون" في مراحل سابقة من التصعيد إلى مركز بارز لهذا النشاط؛ إذ وثقت "تايمز أوف إسرائيل" في فبراير/ شباط 2026، وصول تسع طائرات تزود أمريكية خلال ليلة واحدة، ليرتفع العدد الموجود حينها في المطار إلى 14 طائرة على الأقل.

ويكتسب ارتفاع العدد في "عوفدا" دلالة خاصة بحكم طبيعة القاعدة؛ إذ يشير تقرير لمعهد "JINSA" إلى أن عوفدا تُستخدم قاعدة احتياطية لطائرات التزود التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وتضم ثلاث محطات مخصصة لتزويد طائرات الصهاريج بالوقود إلى جانب بنية تخزين ودعم عسكري واسعة. كما سبق أن أظهرت صور أقمار صناعية في أغسطس/ آب انتشارًا أمريكيًا واسعًا في القاعدة، قُدّر بنحو 24 طائرة عسكرية، بينها 22 طائرة للتزود بالوقود، ما يعكس استخدامها بالفعل كنقطة رئيسية لاستيعاب هذا النوع من الطائرات خلال التصعيد الإقليمي.