خبر

رصد آثار خنادق جديدة قرب باب المندب

27/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة بين 18 و26 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهور آثار حفر وخطوط ترابية جديدة عند بعض المناطق الساحلية القريبة من مضيق "باب المندب"، عند الإحداثيات التقريبية: (12.775638372861028, 43.50939773781292).

مرفق 01 تسلسل صور الأقمار الصناعية الملتقطة للموقع، قرب مضيق باب المندب، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

وأظهرت المقارنة بين صورتي 18 و26 سبتمبر/ أيلول 2026، وجود تغيرات في موقعين على شكل مسارات فاتحة ومتعرجة فوق الأرض، أحدهما خط متعرج يمتد فوق أرض مفتوحة، والآخر أثر حفر أطول بمحاذاة تضاريس مرتفعة نسبيًا. كما ظهرت تغيرات محدودة في موضعين إضافيين قريبين. وتشبه هيئة هذه الخطوط ما يُرجّح أنها أعمال حفر أو سواتر ترابية.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين للمنطقة الساحلية اليمنية قرب مضيق باب المندب تظهر آثار الحفر، في 18 و23 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

تتقاطع التغيرات المرصودة مع تقارير صحفية، نُشرت منتصف شهر سبتمبر/ أيلول 2026، عن حفر الحوثيين خنادق في جبال مطلة وقريبة من باب المندب. ونقل التقرير عن مصدر عسكري يمني، أن أعمال الحفر استهدفت تحصين المناطق التي سيطر عليها الحوثيون وعرقلة أي محاولة للقوات الحكومية لاستعادتها. كما ادعى المصدر نشر ألغام داخل الممر البحري.

ويأتي ظهور أعمال الحفر بعد تقدم الحوثيين على امتداد الساحل اليمني للبحر الأحمر. حيث أفادت وكالة "رويترز" بأن الجماعة سيطرت خلال سبتمبر/ أيلول 2026، على الساحل الغربي، ثم تحركت نحو المرتفعات الفاصلة بين مناطق الساحل والمناطق الجنوبية الخاضعة للقوات المدعومة من السعودية.

وتركز القتال في مناطق جبال "كهبوب" وأطراف "الوازعية" و"رأس العارة"، في محاولة من الحوثيين لتثبيت تقدمهم قرب باب المندب، مقابل مساعٍ حكومية للاحتفاظ بمواقع تسمح بشن هجوم مضاد.