خبر

توسع كبير في مخيم للنازحين بمديرية "البريقة" غربي عدن

19/10/2026

رصد فريق "إيكاد" -عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر/ أيلول إلى 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026- تسارع وتيرة التوسعات في مخيم النازحين بمديرية "البريقة" غربي عدن، بالتزامن مع نزوح عشرات الآلاف جراء تصاعد المعارك في تعز والساحل الغربي لليمن.

مرفق 01 تسلسل صور الأقمار الصناعية الملتقطة للمخيم، خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر/ أيلول حتى 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (Sentinel-2)

وأظهرت أحدث صورة ملتقطة للموقع في 15 أكتوبر/ تشرين الأول، أن وحدات الإيواء امتدت إلى مساحات إضافية وارتفعت كثافتها بوضوح، مقارنة بآخر صورة رصدها الفريق في نهاية سبتمبر/ أيلول. وتُظهر المقارنة أن الموقع انتقل خلال نحو شهر من مرحلة التهيئة الأولية إلى مخيم واسع يضم تجمعًا كثيفًا من وحدات الإيواء.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين لمخيم النازحين، في مديرية "البريقة" غربي عدن، في 28 سبتمبر/ أيلول و13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (Sentinel-2)

وبدأت أعمال تهيئة موقع المخيم في 13 سبتمبر/ أيلول، قبل أن تتسع المساحة وتظهر صفوف جديدة من وحدات الإيواء بحلول 18 سبتمبر/ أيلول، وفق الرصد الأول للفريق. وفي 28 سبتمبر/ أيلول، كشفت الصور موجة توسع ثانية، تضمنت تجمعات إضافية وزيادة واضحة في كثافة المنشآت.

نزوح واسع من مناطق القتال

يتزامن توسع المخيم مع موجة نزوح كبيرة سببتها المعارك في تعز والساحل الغربي ومناطق يمنية أخرى. ففي 16 أكتوبر/ تشرين الأول، أفادت وكالة "رويترز" بأن أكثر من 233 ألف شخص نزحوا جراء التصعيد، بينهم أكثر من 121 ألفًا في محافظة تعز.

كما أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن القتال المستمر منذ سبتمبر/ أيلول أدى إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، وسط صعوبات في الوصول إلى مناطق المواجهات وتوفير الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية للنازحين. وقدّرت منظمة "أطباء بلا حدود"، نهاية سبتمبر، عدد النازحين الجُدد منذ بدء التصعيد بنحو 128 ألف شخص، وأعلنت تشغيل عيادات متنقلة داخل أربعة مخيمات في "عدن" و"لحج".