خبر

تزامنًا مع موجة نزوح اليمنيين.. صور فضائية توثق توسع مخيم للاجئين شمال "جيبوتي"

22/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة من 11 إلى 21 سبتمبر/ أيلول 2026، أعمال توسعة في موقع يُرجح استخدامه لإيواء لاجئين يمنيين، غربي مدينة "أوبوك" شمالي جيبوتي.

01 / 03
Sentinel-2
حيث أظهرت صورة ملتقطة في 11 سبتمبر/ أيلول أرضًا مفتوحة تتخللها مجموعة محدودة من الأجسام البيضاء، يُرجح أنها خيام أو منشآت إيواء مؤقتة.
Sentinel-2
وبحلول 18 سبتمبر/ أيلول، ظهرت مساحة جديدة جرى تنظيمها إلى الجنوب من التجمع الأول، مع زيادة ملحوظة في عدد المنشآت وانتشارها ضمن نطاق أكثر كثافة.
Sentinel-2
وفي صورة 21 سبتمبر/ أيلول، بدا الموقع أكثر اتساعًا مقارنة بصورة يوم 11 سبتمبر/ أيلول ، بما يشير إلى استمرار أعمال تهيئة الأرض واستقبال منشآت إضافية خلال عشرة أيام.

وتُظهر بيانات خرائط "Google" وجود مخيم للاجئين في المنطقة المحيطة بالموقع المرصود، عند الإحداثيات التقريبية: (11°58'09.6"N 43°15'14.0"E)، ما يدعم ترجيح ارتباط التوسع الجديد باستقبال اللاجئين اليمنيين.

مرفق 01 مخيم اللاجئين اليمنيين غربي مدينة "أوبوك" شمالي "جيبوتي" (Google Maps)

ويتزامن التوسع المرصود مع وصول آلاف اليمنيين إلى السواحل الشمالية لجيبوتي هربًا من تصاعد المعارك في اليمن. وأعلنت "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، في 15 سبتمبر/ أيلول 2026، أن أكثر من 2400 شخصًا عبروا البحر من اليمن إلى جيبوتي خلال أربعة أيام، ووصل معظمهم عبر مناطق "أوبوك" و"خور أنغار" و"مولهوله" و"غودوريا".

كما أكدت المفوضية أن الأسر الوافدة تُستضاف في مواقع مخصصة للاجئين قرب "أوبوك"، في وقت كانت فيه القدرة الاستيعابية للمنشآت القائمة تتعرض لضغوط متزايدة. وأفادت تقارير ميدانية بتوافد لاجئين يمنيين إلى "أوبوك"، فيما أعلنت جمعية "قطر الخيرية" توزيع مساعدات إغاثية عاجلة على الأسر اليمنية الوافدة إلى المدينة.

وبناءً على تطابق الموقع مع نطاقات الاستقبال المعلنة، والتزامن بين أعمال التوسع ووصول اللاجئين، يرجح فريق "إيكاد" أن المنشآت الجديدة أُنشئت لاستيعاب جزء من الأسر اليمنية الوافدة. ومع ذلك، لا تتيح صور الأقمار الصناعية وحدها تحديد هوية جميع المقيمين أو الطاقة الاستيعابية الدقيقة للموقع.