بعد هجوم يوليو.. تغيرات ميدانية داخل معسكر "أنيفيس" شمال مالي
رصد فريق "إيكاد" تطورات وتغيرات داخل معسكر "أنيفيس" العسكري شمال مالي عقب المواجهات التي اندلعت فيه أوائل يوليو/ تموز 2026، إثر هجوم شنّته قوات "جبهة تحرير أزواد" بالتحالف مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" (الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في الساحل) على عدة مواقع، على رأسها بلدة "أنيفيس" وقاعدتها العسكرية، التي أصبحت مركزًا رئيسيًا لتمركز القوات الحكومية المالية وعناصر "الفيلق الإفريقي" الروسي منذ معارك أبريل/ نيسان 2026.
ترميمات بعد المعركة
وتأتي هجمات يوليو/ تموز امتدادًا للحملة العسكرية المنسقة التي شنّها تحالف النصرة وجبهة أزواد أواخر أبريل/ نيسان على عدة مناطق ومواقع استراتيجية في مالي، والتي أسفرت عن تراجع القوات الحكومية وحلفائها من كيدال ومواقع أخرى شمالي مالي، إضافة إلى استيلاء المعارضة على قاعدة "تيساليت" دون قتال، ما أدى إلى انسحاب بعض هذه القوات باتجاه معكسر "أنيفيس"، وهو ما عززه تحليل سابق لـ "إيكاد"، رصدت فيه زيادة التحشيدات العسكرية داخله، ليكون بذلك آخر عقدة تتمركز فيها القوات المالية والروسية في شمال البلاد، الأمر الذي جعله هدفًا لقوات المعارضة في الهجمات التالية.