خبر

بعد قصفها من المعارضة المسلحة.. صور فضائية توثق الدمار بقاعدة "سيفاري" وسط مالي

27/9/2026

رصد فريق "إيكاد" -عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة خلال الفترة من 18 إلى 23 سبتمبر/ أيلول 2026- تعرض عدد من المباني المتجاورة داخل مجمع موجود في القاعدة "200" الجوية في "سيفاري" وسط مالي، مع ظهور آثار انهيار وتغير واضح في أسطح منشآت تُشبه حظائر تخزين المعدات والعتاد.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين للقاعدة الجوية "200" توضح آثار الدمار، في 18 و23 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

وفي هذا السياق، أفادت تقارير صحفية بتعرض مطار "سيفاري" العسكري للقصف خلال ست ليالٍ متتالية. كما أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن استهداف منظومات الدفاع الجوي في القاعدة، مدعية أن القصف أصاب أربع طائرات مسيّرة من طرازي بيرقدار "TB2" و"أقنجي"، إلى جانب مروحيات هجومية ورادار وبرج مخصص للتحكم في الطائرات المسيّرة. كما تحدثت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي وعناصر "الفيلق الأفريقي" الروسي.

وحسب مشروع "Critical Threats"، تُعد قاعدة سيفاري المركز الرئيسي للطائرات والمسيّرات العسكرية المالية في وسط البلاد، مرجحًا أن يكون استهدافها محاولة لإضعاف الإسناد الجوي للقوات الحكومية.

جاء قصف سيفاري بعد هجوم واسع شنته "نصرة الإسلام والمسلمين" على معسكر الجيش المالي في "ديورا"، يوم 10 سبتمبر/ أيلول 2026. وأفادت "رويترز" بمقتل أكثر من 100 جندي، وفق مصادر أمنية ودبلوماسية، بينما أعلنت الجماعة مقتل 150 عسكريًا وأسر 93 آخرين. كما تحدث سكان محليون عن تطويق مسلحي الجماعة لمعسكر "كونا"، على بُعد نحو 55 كيلومترًا من "سيفاري"؛ ما يضع استهداف القاعدة الجوية ضمن حملة متزامنة للضغط على مواقع الجيش المالي وقطع الإسناد الجوي عن قواته وسط البلاد.