بعد توقف دام نحو شهر.. رصد ناقلة نفط في رصيف "آذرپاد" في جزيرة خرج
رصد فريق "إيكاد"، عبر الأقمار الصناعية، ظهور سفينة عند رصيف "آذرپاد" (Azarpad Jetty) غربي جزيرة "خرج" الإيرانية، بتاريخ 14 أغسطس/ آب 2026، في أول ظهور لسفينة على هذا الرصيف منذ متابعة الفريق لصور الأقمار الصناعية الملتقطة للموقع بدءًا من منتصف يوليو/ تموز 2026.
ويأتي الرصد بعد تقارير ملاحية تحدثت عن خلو أرصفة جزيرة "خرج" من السفن والناقلات النفطية، وتوقف عمليات التحميل خلال أواخر يوليو/ تموز ومطلع أغسطس/ آب تحت تأثير الحصار البحري الأمريكي على إيران. ويُعد "آذرپاد" أحد مرافق تحميل النفط الخام في جزيرة خرج، وهو مخصص لاستقبال ناقلات النفط العملاقة.
ويشير ظهور السفينة إلى احتمالية عودة محدودة للنشاط عند رصيف "آذرپاد" بعد فترة من توقف شبه كامل، لكن ذلك لا يثبت بطبيعة الحال عودة عمليات التصدير من الجزيرة إلى مستوياتها السابقة.
ويتقاطع الرصد مع ما نقلته "إيران إنترناشيونال" عن موقع "تانكر تراكرز" (TankerTrackers) في 14 أغسطس/ آب 2026، من رصد ناقلة عملاقة تابعة للشركة الوطنية الإيرانية للناقلات تحمّل نحو مليوني برميل من الخام عند الرصيف نفسه، في أول تحميل يرصده الموقع هناك منذ أواخر يوليو/ تموز.
وتنبع أهمية ظهور الناقلة عند رصيف "آذرپاد" من الوزن الاستثنائي لجزيرة "خرج" في تجارة النفط الإيرانية؛ إذ تُحمَّل منها نحو 90% من صادرات البلاد من الخام. وقبل اندلاع الحرب، تراوح معدل التصدير المعتاد عبر الجزيرة بين 1.3 و1.6 مليون برميل يوميًا، فيما تبلغ سعة خزاناتها نحو 30 مليون برميل. وبذلك تعادل حمولة الناقلة المرصودة، المقدرة بنحو مليوني برميل، صادرات ما بين يوم وربع ويوم ونصف بالمعدل المعتاد، ما يوضح أهمية عودة ظهور سفينة عند هذا الرصيف.