خبر

بعد أكثر من عامين على تحقيق "إيكاد".. الاحتلال يقر باستهداف سيارة "هند رجب"

20/8/2026

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الأولى، بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة الفلسطينية الشهيدة، هند رجب، وأفراد عائلتها في قطاع غزة، بعد أكثر من عامين على ارتقائهم في يناير/ كانون الثاني 2024. 

وأعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق جنائي في استشهاد هند وستة من أقاربها، إلى جانب مسعفَين توجها لإنقاذها، وهو ما يمثل تراجعًا عن روايته الأولية التي نفت وجود قوات إسرائيلية بالقرب من السيارة، أو ضمن مدى إطلاق النار عليها.

مرفق 01 صورة أرشيفية للطفلة هند رجب (وكالة فرانس برس)

وتجدر الإشارة إلى أن فريق "إيكاد" نشر، في 19 فبراير/ شباط 2024، تحقيقًا مطوّلًا، حلّل خلاله مواقع انتشار الدبابات والآليات الإسرائيلية، والمسافات الفاصلة بينها وبين سيارة العائلة وسيارة الإسعاف، إلى جانب آثار جنازير الدبابات والأضرار الظاهرة في موقع الحادث.

إكس

وخلُص التحقيق إلى وجود قوات من جيش الاحتلال ضمن نطاق الاستهداف، وإلى مسؤوليتها عن إطلاق النار على السيارة المدنية التي كانت تتحرك من المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها، ثم قصف سيارة الإسعاف التي تحركت إلى الموقع بعد التنسيق المسبق لإنقاذ هند. كما أشار التحليل السابق إلى أن سيارة الإسعاف أصيبت بقذيفة شديدة الانفجار أمريكية الصنع يمكن إطلاقها من دبابات "ميركافا"، ما دعم ارتباط الهجوم بالقوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.