الأولى منذ يناير 2026.. طائرة شحن من الفجيرة لمطار الكفرة
رصد فريق "إيكاد"، في 10 يونيو/ حزيران 2026، وجود طائرة شحن في المربض الشمالي لمطار الكفرة جنوب شرق ليبيا، وهي الأولى من نوعها في هذا الموقع منذ يناير/ كانون الثاني 2026. وبقياس أبعاد الطائرة وشكل هيكلها، يُرجَّح أنها من طراز "إليوشن 76" (Il-76).
وفي نفس التاريخ، أظهرت بيانات الملاحة الجوية طائرة تغادر مطار الفجيرة الإماراتي باتجاه الكفرة. وكشفت البيانات أن هذه الطائرة من طراز "إليوشن 76" وتحمل رقم التسجيل: "TL-ATB"، وتتبع لشركة "إنفيكتا إير" (Invicta Air). ولهذه الطائرة، بحسب تقارير، رحلات سابقة مشبوهة نحو أثيوبيا مرتبطة بإمداد قوات "الدعم السريع".
وخلال مايو/ أيار 2026، شهد المدرج الرابط بين مربضي المطار تطويرًا متواصلًا ظهر في صور الأقمار الصناعية يومًا بعد يوم، الأمر الذي يرجح أن المطار يُهيَّأ لدور ما في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الرصد ضمن سياق أوسع سبق أن وثّقته تحقيقات دولية. فقد خلص تحقيق لوكالة "رويترز" إلى أن مطار الكفرة، القريب من الحدود السودانية، تحوّل من مهبط شبه مهجور إلى نقطة عبور في مسارات إمداد مرتبطة بالحرب في السودان، بعد أعمال تطوير واستقبال رحلات شحن متكررة. كما تناولت تقارير أخرى، بينها إذاعة فرنسا الدولية، مسارات جوية بين الإمارات والكفرة في سياق الإمدادات المتجهة نحو مناطق نفوذ قوات "الدعم السريع".
وتنفي الإمارات تكرارًا تقديم أي دعم لأطراف الحرب في السودان، فيما تقول سلطات شرق ليبيا إن الرحلات عبر الكفرة تنقل مدنيين وعناصر أمن محلية. غير أن تقارير لمنظمات ومواقع دولية، بينها منظمة العفو الدولية و"Africa Intelligence"، وضعت بعض مسارات السلاح والتدريب المرتبطة بقوات "الدعم السريع" ضمن شبكة إقليمية أوسع تشمل الإمارات وإثيوبيا وليبيا.