اتساع آثار التفجيرات في "المنصوري" جنوبي لبنان
رصد فريق "إيكاد" اتساع آثار التفجيرات والتجريف داخل بلدة "المنصوري" جنوبي لبنان؛ حيث أظهرت المقارنة بين الصور الفضائية الملتقطة بتاريخ 6 و16 سبتمبر/ أيلول 2026، توسع البقع ذات اللون الفاتح، الذي يمثل انعكاسًا لإزالة المباني وتغير سطح الأرض، إلى جانب ظهور مواضع متضررة جديدة داخل البلدة ومحيطها، ما يشير إلى استمرار عمليات التفجير أو الهدم والتجريف خلال الأيام العشرة الفاصلة بين الصورتين.
ويتقاطع ما رصده فريق التتبع في "إيكاد" مع ما نشره حساب موقع "المدن" على منصة "X"، في 19 سبتمبر/ أيلول 2026، من صورٍ ميدانية قال إنها تظهر حجم الدمار الذي لحق بالبلدة بعد الغارات وعمليات التفجير التي طالت البلدة. وتُظهر الصور مباني مهدمة ومساحات واسعة تغطيها الأنقاض، بالتزامن مع استمرار ورود تقارير عن عمليات هدم وتجريف تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وفي رصد سابق، وثّق فريق "إيكاد"، تغيرات ظهرت في بلدة المنصوري بين 27 أغسطس/ آب و6 سبتمبر/ أيلول، بالاعتماد على صور التقطها القمر "Sentinel-2"، وأظهرت المقارنة حينها ظهور بقع فاتحة وحفر وتغيرات في سطح الأرض، توافقت مع آثار عمليات التفجير والتجريف التي شهدتها البلدة خلال تلك الفترة.
ويتوافق هذا التغير مع ما أوردته صحيفة "لوموند" الفرنسية في 18 سبتمبر/ أيلول 2026؛ إذ ذكرت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت في تدمير أجزاء من "المنصوري" باستخدام القصف وعبوات تُلقى بواسطة طائرات مسيّرة، وأن أصوات التفجيرات كانت لا تزال تُسمع في المنطقة. كما أفادت وكالة "رويترز"، في 19 سبتمبر/ أيلول 2026، باستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تنفيذ عمليات هدم داخل المنصوري. ونقلت عن قائد قوات "يونيفيل" اعتبار استمرار هذه الأعمال خرقًا للقرارات الدولية.